الرئيسية

انتقال جميع خدمات المنصة الوطنية للتبرعات (تبرع) إلى منصة (إحسان)

Listen to this article

أحوال – د. اسماء الزهراني 


أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، بالتعاون مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، عن انتقال جميع خدمات المنصة الوطنية للتبرعات (تبرع) إلى المنصة الوطنية للعمل الخيري (إحسان)، في خطوة تهدف إلى توحيد القنوات الرسمية للتبرع في المملكة، وتعزيز التكامل المؤسسي بين الجهات الحكومية والقطاع غير الربحي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وتُعد منصة تبرع إحدى المبادرات الوطنية التي أُطلقت لتنظيم عمليات التبرع الإلكتروني والإشراف عليها، حيث أسهمت منذ تأسيسها في تمكين الأفراد والجهات من إيصال تبرعاتهم إلى الجمعيات الخيرية المرخصة بطرق آمنة وموثوقة، وفق أطر تنظيمية واضحة، ما أسهم في رفع مستوى الثقة في العمل الخيري وتعزيز كفاءته.

وخلال فترة عملها، قدمت منصة تبرع حلولًا تقنية أسهمت في تسهيل وصول الدعم المالي إلى مستحقيه، وخدمت شريحة واسعة من الجمعيات الخيرية والمستفيدين في مختلف مناطق المملكة، كما أسهمت في تعزيز الحوكمة والشفافية في جمع التبرعات والإشراف عليها.

وأوضحت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أن انتقال خدمات منصة تبرع إلى منصة إحسان سيمكن ملايين المستفيدين والمتبرعين من الاستفادة من خدمات التبرع عبر منصة وطنية موحدة، تتيح تجربة أكثر تكاملًا وسهولة، وتدعم الجمعيات الخيرية في تحقيق أثر تنموي مستدام، بما يعزز من كفاءة العطاء المجتمعي.

من جانبها، بيّنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) أن دمج خدمات التبرع ضمن منصة إحسان يعزز مبادئ الحوكمة والشفافية، من خلال توظيف التقنيات الرقمية المتقدمة لضمان إيصال التبرعات إلى مستحقيها وفق الأنظمة والضوابط المعتمدة، وربط المتبرعين بالمحتاجين عبر قنوات موثوقة وآمنة.

ويأتي هذا التكامل استكمالًا للجهود الوطنية الرامية إلى تعظيم أثر القطاع غير الربحي، ورفع مساهمته في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز مكانة المملكة عالميًا في مؤشرات العطاء، وترسيخ ثقافة العمل الخيري المؤسسي بما يواكب تطلعات رؤية المملكة 2030.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى