رمضان

٢٤ رمضان همسات إيمانية

Listen to this article

الحمد لله .. وبعد،،،

قد يجد الإنسان من نفسه هذه الليالي عزوفًا وانصرافًا عن الصلاة والاجتهاد، وقسوة تحول بينه وبين انطلاق لسانه في الذكر والدعاء.

يحاول أن يستجمع قلبه فلا يجد ألا العجز ..  يحاول أن يدعو فلا تطاوعه نفسه فيزداد همًا وحزنًا..

الحل لهذه الحالة:

أولًا: أن تحسن الظن بربك فلا تظن به ظنون السوء.؛ وتأدب مع الله عز وجل ولا تسخط بلسانك ولا بقلبك.

ثانيًا: جدد التوبة؛ فلعل ذنبًا غفلت عنه أودى بك أودية العجز والحرمان.

ثالثًا:  أن تشكو همك وحزنك وعجزك إلى الله.

تدعوه دعاء المضطر بصدق؛ ليس المهم هنا فصاحة الكلمات وإعمال قواعد النحو واللغة في الدعاء؛ بل المهم إحساس الافتقار فعلًا والانكسار و استشعار حاجة المضطر.

قل له يا رب أنا عاجز محروم فارفع عني الحرمان وأقمني بين يديك وأعني على نفسي.

من استحضر هذا الإحساس والإياس من حوله وقوته يوشك والله أن يُفتح له.

اللهم أعنا نحن المساكين على أنفسنا وقسوة قلوبنا إليك الشكوى وبك نصول وبك نسعى وبك نجابه أنفسنا ونجاهد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى