الرئيسيةمقابلات حصرية
أخر الأخبار
أنا الملف الأقوى إعلامياً… وهذه قصتي حمد آل كليب
تجاهلوني… فكان الإصرار طريقي للاستمرار” " قصائدي تجاوزت المئة… وديواني الشعري قريباً " "أتعامل بعفوية مع الجميع… ولا أفرّق بين زملاء المهنة "

أحوال.. تلتقي الشاعر والإعلامي
” حمد آل كليب ”
رحلة بين الشعر والإعلام من المجلات الشعبية إلى فضاء الإعلام الحديث
وإليكم نص الحوار
حاوره: عبد الله الكناني
1- في البدايه عرّفنا عن نفسك
حمد آل كليب ” شاعر وإعلامي ”
متخصص في العلاقات العامة والإعلام.
2- كيف كانت بدايتك مع الإعلام والشعر؟
بدأت رحلتي مع الشعر مع ظهور المجلات الشعبية مثل المختلف وفواصل وغيرها. كنت متابعًا شغوفًا لها، ومع الوقت جذبني هذا الشغف للمشاركة عبر صفحاتها.
3- هل تذكر أول مشاركة لك؟
نعم، أذكرها جيدًا. كانت قصيدة بعنوان “صدقيني” في عام 2001 عبر مجلة أصداف. أذكر أنني اشتريت العدد كاملًا من الأسواق، ولا زلت أحتفظ بجميع المجلات التي شاركت فيها.طوال ثمان سنوات حتى نهاية عام 2008م
صدقيني ما بغيت إلا رضاك
جيت لك آسف إذا عندي قصور
صدقيني في الحشا مكبر غلاك
أوعدك يبقى مدى كل الدهور
4- كم عدد مشاركاتك الشعرية في المجلات الشعبية؟ وعدد قصائدك
مشاركاتي تتجاوز ثلاثين مشاركة، إلى جانب قصائد منشورة عبر الصحف والمجلات.وقصائدي تقارب المية
5- هل هناك قصيدة شكلت نقطة تحول في مسيرتك الشعرية؟ وأين نُشرت؟
نعم، قصيدة “كلي شموخ”، وقد نُشرت في مجلة المختلف الكويتية. في ذلك الوقت، لم تكن المجلة تنشر إلا لشعراء معروفين، لذلك كان ظهور اسمي فيها محطة مهمة في مسيرتي.
لا تحسب أني يا أمل جيت لك ذال
جيتك وأنا كلي شموخ وتعالي
بعض النسب يا بنت مشرية بريال
وبعض النسب يا بنت يكفي عيالي
سلم العرب ينقال في بعض الأمثال
من هم خوالك يا شجيع الخوالي
6- ما أقرب قصائدك إلى نفسك؟
قصيدة “لأني بمتكبر”:
لاني بمتكبر ولاني بمغرور
طبعي كذا هادي وأحب الهدواة
ماني على طرد المقفين مجبور
فيني من العزة شموخ البداوة
7- هل كانت المجلات في ذلك الوقت تنشر القصائد بمقابل مادي؟
نعم، كانت المجلات الشهيرة تتبنى بعض الشعراء، وتنشر قصائدهم في صفحات كاملة، وأحيانًا تضعهم على الغلاف، وتدعمهم إعلاميًا حتى يبرزوا للجمهور. لكن هذا الدعم اختفى وشعرائه مع اختفاء المجلات الشعبية.
8- بعد توقف المجلات، أين اتجهت؟
اتجهت إلى الإنترنت، خاصة أن لدي خلفية في الحاسب الآلي بعد حصولي على دبلوم إدخال بيانات ومعالجة نصوص. كنت من أوائل من دخل هذا المجال مع بداية انتشار التقنية. اشتريت جهاز كمبيوتر مكتبي، وكنت أقضي عليه أكثر من عشر ساعات يوميًا.
9- ما أبرز المنصات التي عملت عليها في ذلك الوقت؟
لم تكن هناك منصات بالمعنى الحالي، بل كانت هناك ساحات ومنتديات شعبية وثقافية وشعرية، ساهمت في إبراز جيل من رواد الإعلام. بعضهم استمر، والبعض توقف لأسباب مختلفة.
10- هل شاركت في برنامج “شاعر المليون”؟
نعم، شاركت في الموسم الثالث، وتمت إجازة القصيدة، لكن لم يتم اختياري ضمن قائمة الـ48 شاعرًا. ولو تم اختياري، كنت سأنسحب بسبب تحفظي على سياسة البرنامج، خاصة ما يتعلق بالتصويت الجماهيري وما يترتب عليه من استنزاف مادي بدوافع مختلفة.
11- كيف كانت بدايتك مع الإعلام؟
الإعلام موهبة في الأساس، ثم هواية تُصقل بالتعليم والتدريب. كنت شغوفًا بقراءة الصحف والمجلات يوميًا، ومع ظهور الإنترنت اتجهت للصحف الرقمية. بدأت بتعلم كتابة الخبر الصحفي وعناصره، ثم طورت نفسي عبر الدورات والمؤهلات.
12- ما أبرز مؤهلاتك في المجال الإعلامي؟
حصلت على أكثر من 180 دورة تدريبية وشهادات معتمدة في دبلومات العلاقات العامة، والإعلام، والصحافة الرقمية، والإعلام الحديث، ما كوّن لدي سيرة ذاتية قوية في هذا المجال.
13- هل تعتقد أنك تملك الملف الأقوى؟
أعتقد ذلك، وإن كان هناك من يملك ملفًا أقوى، فأرحب بأن أراه لأتعلم منه ويكون قدوة لي.
14- بعد هذه المسيرة، أين تجد نفسك في مجال الإعلام؟
أجد نفسي محاور، محررًا صحفيًا، أو مقدم بودكاست، وأحيانًا كاتب مقال.
15- كيف تقيم العمل في الهيئات الصحفية والجمعيات الإعلامية؟
لم أصل إلى مرحلة التقييم الكامل، لكن لدي تحفظات، حيث أرى أن بعضها أصبح شبه تجاري بسبب الرسوم السنوية،وجمع أكبر عدد من الأعضاء، كما أن العمل التطوعي قد لا يضمن الاستمرارية أو تقديم أعلى مستوى مهني.
16- ما العوائق التي تواجه الإعلامي المبتدئ؟
أبرزها غياب العائد المادي، حيث يغلب على العمل الإعلامي الطابع التطوعي، مما يؤدي إلى اختفاء بعض المواهب قبل أن تظهر.
17- ما المطلوب لظهور جيل إعلامي متميز؟
وجود رعاة وداعمين للمؤسسات الإعلامية، وتوفير عائد مادي مجزٍ للعاملين فيها، بما يساهم في تطويرهم وتدريبهم وتحفيزهم على الاستمرار.
18- كيف ترى مستقبل الإعلام في المملكة؟
مستقبل واعد ومشرق، خاصة مع توجهات الابتعاث وتطوير الكوادر الإعلامية لمواكبة التغيرات العالمية المتسارعة.
19- ماذا قدمت لك تجربتك في العمل مع الهيئات والجمعيات الإعلامية، وماذا استفدت منها؟
قدمت لي معرفة الناس وبناء علاقات، لكنها كانت مؤقتة،تنتهي في صالات المطار، ولم أحقق منها فائدة مهنية تُذكر؛ إذ لم أقدم ملتقيات، ولم أدِر حوارات، ولم أظهر إعلاميًا عبر منابرها







