الرئيسية

13 طبيباً وطبيبة يودّعون صانع نجاحهم.

Listen to this article

 

أحوال – عسير – يوسف أبو ملحة

فقدت منطقة عسير أحد النماذج الإنسانية والتربوية الملهمة بوفاة
الاستاذ الفاضل / علي بن سعد بن مانع آل مستنير، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد مسيرة حافلة بالعطاء والعمل والكفاح، تاركاً خلفه إرثاً أسرياً واجتماعياً يُحتذى به في صناعة النجاح وبناء الأجيال.

وأُديت الصلاة على الفقيد في جامع المجمع الخيري بمركز تندحة التابع لمحافظة خميس مشيط، قبل أن يُوارى جثمانه الثرى في مقبرة آل مستنير برفيدة، فيما استقبلت أسرته جموع المعزين بمنزلهم في مركز تندحة.

وبدأ الراحل حياته العملية معلماً مؤمناً برسالة العلم والتربية، ثم اتجه لاحقاً
إلى العمل التجاري، غير أن أعظم إنجازاته تجسدت في أسرته التي بناها على قيم الجد والانضباط والطموح، حتى أصبح أباً لـ13 طبيباً وطبيبة، إلى جانب أبناء وبنات برزوا في تخصصات ومجالات مختلفة، ليغدو مثالاً مشرّفاً للأب الذي صنع
من بيته مدرسة للنجاح والتميّز.

ولم يكن اسم علي آل مستنير مرتبطاً بالنجاح الأسري فحسب، بل عُرف أيضاً بحبه لوطنه وحرصه على خدمة مجتمعه، إذ اشتهر بقضاء حوائج الناس، والسعي في الخير، وبذل جاهه وعلاقاته في أعمال الشفاعة الحسنة والإصلاح بين الناس.

وكان الراحل قد حظي بتكريم وإشادة من أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، تقديراً لتجربته الملهمة في بناء الأسرة وصناعة أبناء وبنات نافعين لوطنهم ومجتمعهم.

وبرحيله، تفقد عسير أباً ملهماً ورجلاً
ترك أثراً طيباً في كل من عرفه، فيما يبقى ما غرسه من علم وقيم وإنجاز شاهداً
على حياة استثنائية صنعت النجاح بصمت وإخلاص.

رحمه الله يا ابا سعد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى