ترامب: النمو الاقتصادي هو الحل الأمثل لتسديد الدين الوطني البالغ 40 تريليون دولار


جاءت تصريحات ترامب ردا على سؤال حول كيفية تعامل إدارته مع هذا الرقم القياسي المثير للقلق، وفي وقت تزايدت فيه المخاوف بشأن استدامة الدين العام الأمريكي، الذي بلغ 40.047 تريليون دولار في 18 أغسطس 2026، بعد أن تضاعف منذ توليه منصبه في عام 2017.
وأشار ترامب إلى أن هذه المشكلة موجودة منذ 35 عاما، مؤكدا أن النمو الاقتصادي القوي الذي تشهده البلاد حاليا هو المسار الأكثر فعالية لمعالجتها.
وركز ترامب على أن تحفيز النمو الاقتصادي هو الطريقة الأكثر فعالية لتقليص الدين، دون الحاجة إلى تقليص الإنفاق بشكل كبير . وقد حقق الاقتصاد الأمريكي في عهد ترامب نموا ملحوظا، حيث بلغ مؤشر مديري المشتريات (PMI) في أغسطس 2026 نحو 55.7 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ أبريل 2022، مما يشير إلى توسع اقتصادي قوي. كما انخفضت معدلات البطالة إلى 3.8%، في أدنى مستوى لها منذ عدة سنوات، مما يعكس قوة سوق العمل.
وتشير تقديرات وزارة الخزانة الأمريكية إلى أن تكلفة خدمة الدين أصبحت باهظة، حيث تتجاوز مدفوعات الفائدة السنوية 1.17 تريليون دولار، مما يعني أن الحكومة الأمريكية تنفق على فوائد الديون أكثر مما تنفقه على الدفاع الوطني.
وحذر خبراء الاقتصاد من أن هذا المسار المالي غير المستدام يهدد الاقتصاد الأمريكي ومستقبل البلاد، مشيرين إلى أن الدين يثقل كاهل كل أسرة أمريكية ويراكم المزيد من الديون على الأجيال القادمة.
ورغم ذلك، يظل ترامب متفائلا بشأن قدرة الاقتصاد على تجاوز هذه التحديات، معتمدا على استمرار النمو وخلق فرص العمل لتعزيز الإيرادات الحكومية وتقليص العجز المالي.
المصدر: RT



