نتنياهو يهاجم آيزنكوت: لو استمعنا إليه لكان نصر الله وخامنئي على قيد الحياة (فيديوهات)


وفي الفيديو الأول يظهر الأمين العام السابق لـ”حزب الله” الذي اغتالته إسرائيل حسن نصرالله وهو يشاهد مقابلات لآيزنكوت، وفي أحدها يسأل “هل تريد الحكومة تغيير الصيغة؟”، ليرد قائلا: “هذا ليس تغييرًا في الصيغة، بل هو حديث عن الوضع النهائي وعن آلية إنهاء. ولذلك، فإن الشيء الصحيح الذي ينبغي فعله في المدى القريب هو الدفع باتجاه اتفاق من شأنه تحسين وضع”.
وفي نهاية الفيديو يقول المعلق: “لو كانوا قد استمعوا إلى آيزنكوت، لكان نصر الله لا يزال حيا”.
وعلق نتنياهو على الفيديو قائلا: “استسلم آيزنكوت وهرب من المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) قبل عملية أجهزة البيجر وقبل اغتيال نصر الله. كان هدفه واضحا: رفع الراية البيضاء والدفع باتجاه انتخابات”.
وأضاف: “كل هذا قبل كل إنجازاتنا في الشمال ضد حزب الله وقبل الإنجازات ضد نظام الآيات في إيران. رئيس الوزراء نتنياهو لم يستسلم. آيزنكوت استسلم. نتنياهو حارب”.
איזנקוט נכנע וברח מהקבינט לפני מבצע הביפרים ולפני חיסול נסראללה –
המטרה שלו הייתה ברורה: להרים דגל לבן ולדחוף לבחירות.
כל זה לפני כל ההישגים שלנו בצפון מול חיזבאללה ולפני ההישגים מול משטר האייתולות באיראן.
ראש הממשלה נתניהו לא נכנע.
איזנקוט נכנע. נתניהו נלחם. pic.twitter.com/KSsCelMR25
— Benjamin Netanyahu – בנימין נתניהו (@netanyahu) August 25, 2026
وفي الفيديو الثاني يظهر المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي الذي اغتالته إسرائيل أيضا وهو يشاهد مقابلة لآيزنكوت، وفي نهاية الفيديو يقول المعلق: “لو كانوا قد استمعوا إلى آيزنكوت، لكان خامنئي لا يزال حيا”.
وعلق نتنياهو على الفيديو قائلا: “لو كنت قد استمعت إلى آيزنكوت، لكان خامنئي على قيد الحياة اليوم”.
وفي الفيديو الثالث يظهر آيزنكوت وخلفه أفيغدور ليبرمان وهما يعتليان حصان طروادة، في داخل الحصان كل من منصور عباس ويائير غولان اللذان يعتبرهما نتنياهو خطرا على مستقبل إسرائيل ايديولوجيا.
وكتب نتنياهو: “حصان طروادة”.
يشار إلى أنه مع استعداد إسرائيل لإجراء الانتخابات في 27 أكتوبر المقبل، برز آيزنكوت كأحد أبرز المنافسين، في حين أظهرت استطلاعات رأي حديثة تنامي التأييد لحزبه الجديد “ياشار”.
ووضعت عدة استطلاعات، من بينها استطلاع أجرته القناة 12 الوسطية، حزب “ياشار” في موقع متقدم على كل من حزب الليكود بزعامة نتنياهو، وحزب “ياحد” أو “معا” المعارض، الذي يقوده رئيس الوزراء اليميني السابق نفتالي بينيت والسياسي الوسطي يائير لابيد، في مؤشر على اتساع جاذبية آيزنكوت في أوساط سياسية مختلفة.
وقدّمت وسائل إعلام ليبرالية ووسطية آيزنكوت بوصفه نقيضا لنتنياهو، مشيدة بما وصفته بـ”اتزانه وصدقه وأصالته”.
وولد آيزنكوت في 19 مايو 1960 في مدينة طبريا شمالي إسرائيل، لأبوين يهوديين مهاجرين من المغرب. وفي حال انتخابه، سيكون أول رئيس وزراء إسرائيلي من أصول يهودية شرقية مزراحية.
التحق آيزنكوت بالجيش وتدرج في الرتب العسكرية، قبل أن يعين رئيساً للأركان عام 2015. وانضم لاحقا إلى حزب “الوحدة الوطنية” إلى جانب بيني غانتس.
وبعد هجمات السابع من أكتوبر 2023، انضم آيزنكوت إلى مجلس الحرب المصغر برئاسة نتنياهو. وقتل ابنه الأصغر في غزة في ديسمبر 2023، كما قتل اثنان من أبناء إخوته.
ويرى مؤيدوه أن هذه الخسارة الشخصية وسعت دائرة التعاطف معه، وجعلته أقرب إلى الإسرائيليين الذين دفعوا ثمنا شخصياً للحرب.
وفي الوقت نفسه، تبنى آيزنكوت مواقف عسكرية أكثر تشددا. ويُنسب إليه تطوير ما يعرف بـ”عقيدة الضاحية” خلال حرب لبنان الثانية عام 2006، وهي تقوم على تقوم على استخدام قوة كبيرة وغير متناسبة ضد البنية التحتية المرتبطة بالخصم، بما في ذلك البنية التحتية المدنية، في حال اندلاع نزاع.
المصدر: RT + وكالات
إقرأ المزيد
غادي آيزنكوت يطلق “قنبلة سياسية”
أطلق غادي آيزنكوت، رئيس أركان إسرائيل الأسبق، عضو الكنيست، ما وصفته صحيفة “معاريف” بـ”القنبلة السياسية”، موضحا أنه لا يستبعد الجلوس مع حزب “الصهيونية الدينية” بشرط أن تتغير قيادته.




