نائب روسي: خطة البنتاغون حول “الناتو 3.0” فخ للدول الحليفة للولايات المتحدة


وقال تشيبا: “تظهر خطة البنتاغون أن واشنطن تعتزم تحميل أوروبا وحلفائها الآسيويين المسؤولية عن أمنهم، مع الحفاظ على اعتمادهم على المجمع الصناعي العسكري الأمريكي. فمن خلال خلق التوتر حول أوكرانيا وتايوان والصين، تدفع واشنطن حلفاءها نحو التسلح وشراء الأسلحة الأمريكية”.
وأكد النائب أن الدول غير المستعدة لخوض حرب مباشرة مع روسيا والصين تصبح رهينة لهذه الاستراتيجية، حيث يُفرض عليها سباق تسلح بدلا من تحقيق أمن حقيقي.
وأشار تشيبا إلى أن مصداقية الضمانات الأمريكية بات مشكوكا فيها بالفعل على خلفية التجربة الإيرانية، معتبرا أن واشنطن، بعد فشلها في حماية حلفائها حماية أكيدة، تضطر الآن إلى كسب الوقت لإعادة تسليحهم.
وأضاف: “تحاول إدارة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب إطالة أمد الهيمنة الأمريكية في ظل تراجعها، لكن على عكس روما أو بيزنطة، تدعم واشنطن حلفاءها ليس عبر الاستقرار والتنمية، بل عبر التوتير والتسلح المستمرين”.
ولفت النائب إلى أن التحالف الغربي، بعد الحرب الباردة، انخرط في ما وصفه بـ”أكل الذات” -أي التآكل اقتصاديا في البداية، والآن عسكريا، حسب قوله.
وأرجع تشيبا أحد أسباب الوضع الراهن إلى رفض الولايات المتحدة إدماج روسيا والصين بشكل كامل في نظامها العالمي للإدارة، مع بقاء الهيكل العمودي الأمريكي واستمرار استخدام “القيم الغربية المشتركة” كأداة رئيسية للضغط.
وحذر تشيبا من أن منطق هذه السياسة يؤدي إلى مزيد من التصعيد، وصولا إلى السلاح النووي.
يذكر أن إلبردج كولبي مدير السياسات في وزارة الحرب الأمريكية، دعا في فبراير الماضي إلى إعادة إطلاق حلف شمال الأطلسي بصيغة “الناتو 3.0” على غرار نموذج الحرب الباردة، مؤكدا أن على الدول الأوروبية في الحلف تحمل المسؤولية الأساسية عن أمنها.
المصدر: نوفوستي




