“عار على مصر”.. أزمة حادة وتراشق بين نقيب الموسيقيين وناقد فني بمصر

وبدأت الأزمة، قبل أن تتطور إلى تراشق حاد بالتصريحات والعبارات بين الطرفين، بمنشور للناقد طارق الشناوي عبر حسابه على موقع “فيسبوك”، طالب خلاله بالتحقيق مع مصطفى كامل على خلفية ظهوره للغناء في أحد الأماكن بالساحل الشمالي.

وكتب الشناوي: “أطالب نقيب الموسيقيين مصطفى كامل بالتحقيق مع نقيب الموسيقيين مصطفى كامل، لأنه سمح لمطرب صوته نشاز اسمه مصطفى كامل بالغناء في أحد الملاهي الليلية بالساحل الشمالي”، معتبرا أن ذلك، من وجهة نظره، يسيء إلى صورة الغناء المصري، خاصة بعد تداول مقطع لأغنية “قشطة يابا” بصوت مصطفى كامل عبر موقع “يوتيوب”.
من جهته، رد مصطفى كامل على انتقادات الشناوي، مؤكدا أن أعماله الغنائية تحقق نجاحا وتحظى بمتابعة الجمهور، وقال في تصريحات تلفزيونية: “أنا الألبوم والأغاني بتاعتي تريند طول الوقت، أنت بتنكر عليا نجاحي؟”.
كما وجه نقيب الموسيقيين انتقادات شخصية إلى طارق الشناوي، قائلا: “ده أنت بتتصور في المهرجانات وأنت حاطط إيدك في وسطك، أنت معتاد التطاول على رموز الفن”.
وفي تصريحات أخرى، قال مصطفى كامل إن انتقادات الشناوي تأتي على خلفية خلافات شخصية، مضيفا: “راجل مالوش أي لازمة في الحياة ودايما بقول عليه كده، وأنا لا أعتد به ولا الفنانين، والشخص ده تحديدا عار على الحكاية وعلى بلدنا”.
وأضاف: “كلام طارق الشناوي عني بسبب خلافات شخصية، هو راجل نكار. أنا لا أحب هذا الشخص زيي زي 99% من الوسط الفني المصري، مفيش مرة اتكلم عن مطرب أو ممثل عربي، بيشوه النجوم المصريين فقط”.
وفي المقابل، رد طارق الشناوي على تصريحات مصطفى كامل، معتبرا أن أسلوب الرد يعزز موقفه السابق بشأن عدم ملاءمته لتمثيل الموسيقيين.
وقال الشناوي: “كلامه سوقي، وده يؤكد رأيي إنه لا يصلح أن يكون واجهة للموسيقيين، والحقيقة إنه هو اللي عار على الحياة الموسيقية في مصر”.
وتأتي هذه الأزمة في أعقاب حالة من الجدل أثيرت خلال الفترة الماضية حول ظهور مصطفى كامل للغناء في إحدى حفلاته، وتحديدا بعد تداول مقطع له وهو يؤدي إحدى أغنيات أم كلثوم، ما دفع بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى توجيه انتقادات إلى أدائه.
المصدر: RT + القاهرة 24




