بين الردع النووي وثروات القطب الشمالي.. موسكو تتحدى ضغوط الغرب


وحذر غروشكو من مشاركة هذه الدول في المهام النووية التابعة للحلف.
كما شدد السياسي الروسي في الوقت ذاته على أن محاولات الغرب منع روسيا من تطوير وتصدير نفط وغاز منطقة القطب الشمالي محكوم عليها بالفشل.
وفي تصريحات للصحفيين على هامش مشاركته في فعاليات منتدى الشرق الاقتصادي المنعقد في مدينة فلاديفوستوك الروسية، أشار غروشكو إلى أن هذا الواقع الجديد يؤخذ بعين الاعتبار بشكل كامل ضمن التخطيط العسكري الروسي، وعند صياغة أي تدابير احترازية للتعامل مع هذا التطور.
وسلط الدبلوماسي الروسي الضوء بشكل خاص على قرار هلسنكي برفع الحظر المفروض على نشر الأسلحة النووية، مؤكدا أن موسكو “لم تكن تتصور مثل هذا التطور في الماضي”، مما يفرض عليها إعادة تقييم خياراتها الاستراتيجية والأمنية في المنطقة لضمان ردع فعال.
وعلى صعيد الملف الاقتصادي والاستراتيجي، تطرق غروشكو إلى ثروات منطقة القطب الشمالي الهائلة من النفط والغاز، موضحا أن الدول الغربية تبذل محاولات مستمرة لعرقلة جهود روسيا، لكنها لن تنجح في منعها من استكشاف وتطوير هذه الحقول وتصديرها.
وشدد على أن الغرب يدرك جيدا عزم روسيا الراسخ على المضي قدما في تنمية هذا الإقليم الحيوي وتطوير بنيته التحتية، بغض النظر عن أي ضغوط خارجية.
وتأتي هذه التصريحات الصادرة عن نائب وزير الخارجية الروسي خلال الدورة الحالية لمنتدى الشرق الاقتصادي، التي تستمر في الفترة من الـ1 إلى الـ 4 من سبتمبر، لتعكس موقف موسكو الحازم الرامي إلى حماية مصالحها الوطنية وأمنها الاستراتيجي، سواء على الصعيد العسكري أو الاقتصادي.
المصدر: تاس



