أهم الأخبار

“تهديد وشيك: اعتماد الجيش الأمريكي على البطاريات الصينية” – مقال في الواشنطن بوست

Listen to this article
يقف أفراد من قيادة التدريب التابعة للجيش السابع الأمريكي، بعضهم يرتدي زياً أسوداً في دور قوة معارضة، بين طائرات استطلاع ثابتة الجناحين بدون طيار

صدر الصورة، Getty Images

Published

مدة القراءة: 5 دقائق

نستعرض في جولة الصحف ليوم الأربعاء، مقالات رأي حول مخاطر اعتماد الجيش الأمريكي على بطاريات الشحن صينية الصنع، وعن خطر تعرّض 1.1 مليار طفل حول العالم لتبعات التغير المناخي، إلى جانب النساء والفتيات، وعن مواجهة جيل زد لعدد من المشاكل أدّت إلى تراجع ثقة الشباب في المستقبل وفي بعضهم البعض.

ونستهل جولتنا مع مقال في صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية بعنوان “تهديد وشيك: اعتماد الجيش الأمريكي على البطاريات الصينية”، للكاتب بن كيسلينغ.

ويتحدّث الكاتب، وهو ضابط مشاة سابق في سلاح مشاة البحرية الأمريكية، عن خطر استخدام بطاريات الشحن المحمولة صينية الصنع، من قِبل الجيش الأمريكي.

ويقول إن جميع معدات الجيش تخضع لعمليات فحص دقيقة ابتداءً من المدافع ووصولاً إلى ملابس الجنود الداخلية، إلّا أن بطاريات الشحن المحمولة المصنعة في الصين لا تحظى بالاهتمام نفسه.

ويشرح الكاتب مدى خطورة استخدامها عسكرياً، وفقاً لمنظوره، كونها مزودة برقائق إلكترونية متطورة، “قد تتحول إلى أجهزة تجسس، نظراً لأن العديد منها يتصل بالإنترنت أو يستخدم تقنية البلوتوث، وهي ميزة يسهل اختراقها”.

ويضيف “عند استخدام الأجهزة المتصلة بالإنترنت في منطقة قتال، يمكنها الكشف عن مواقع القواعد أو حتى السفن الحربية من خلال بث الإحداثيات عبر الإنترنت”.

ويدعّم كيسلينغ رأيه بالإشارة إلى تحقيق أجرته صحيفة التلغراف، أفاد بأن سفناً مسيرة تابعة للبحرية الملكية البريطانية، مزودة بمكونات صينية، أرسلت إشارات إلى الصين دون علمها.

ويقول إنه بناءً على هذا التحقيق، تم فرض تعريفات جمركية على واردات الطائرات المسيرة هذا الشهر استجابة لمخاوف تتعلق بالأمن القومي والاقتصادي، لكن دون اتخاذ أي إجراء بشأن بطاريات الشحن المحمولة.

ويعزو الكاتب سبب اعتماد الجيش الأمريكي على البطاريات صينية الصنع، إلى “عجز الولايات المتحدة عن تلبية الطلب المتزايد على تصنيعها بكميات كبيرة”.

ويؤكد ضرورة “إخراج الأنظمة الصينية من التشكيلات الأمريكية لأسباب تتعلق بالأمن القومي وتعزيز مرونة سلاسل التوريد المحلية”.

ويوضح أن “العسكريين يواجهون حاليًا نقصًا في الطاقة، ويعد شراء بنوك الطاقة الصينية الحل الأمثل المتاح، فهي بأسعار معقولة وتوفر الطاقة بشكل كبير”.

ويرى الكاتب أن “بنوك الطاقة يمكن أن تتحول إلى قنبلة صغيرة”، مستشهداً بحادثة “تفجيرات البيجر” حيث حوّلت إسرائيل أجهزة النداء إلى قنابل استخدمتها ضد مسؤولي حزب الله.

وفي الختام، يقول كيسلينغ إنه “لا يشترط أن تعتمد الأنظمة على قطع غيار محلية الصنع بنسبة 100 في المئة، بل يمكن استيراد المكونات من دول حليفة وموثوقة، بما في ذلك مصادر أوروبية موثوقة”.

“1.1 مليار طفل حول العالم معرّضون لمخاطر المناخ”

يلوث دخان مواقد الفحم حياً في نومزامو، جنوب أفريقيا

صدر الصورة، Getty Images

وننتقل إلى مقال في صحيفة الإندبندنت البريطانية، بعنوان “الأمم المتحدة تحذّر من أن الأطفال الأكثر عرضة للخطر يُتركون خارج حسابات المساعدات البريطانية في مواجهة تغيّر المناخ”، للكاتب نيك فيريس.

ويتحدّث الكاتب عن تخفيض المساعدات البريطانية لعدد من البلدان النامية، مشيراً إلى أن الأطفال في هذه البلدان مُعرّضون لمخاطر بيئية، منها الجفاف وموجات الحر الشديدة، “وهما خطران مناخيان يُعتبران شديدين بشكل خاص بالنسبة للدول النامية في أفريقيا”.

ويقول إن “قاعدة بيانات اليونيسف العالمية لمخاطر الأطفال، ترصد مدى تعرض 1.1 مليار طفل حول العالم لمخاطر المناخ، بما في ذلك الجفاف، وموجات الحر الشديدة، والأعاصير، والفيضانات، في مواقع جغرافية مختلفة”.

وينتقد عدم ذكر الأطفال “كفئة كأولوية رئيسية في أجندة التنمية البريطانية، إلى جانب النساء والفتيات”. وينقل عن كبيرة مستشاري السياسات في اليونيسف بالمملكة المتحدة قولها، إن “العديد من الأطفال الأكثر عرضة لمخاطر تغير المناخ يتم إهمالهم في أجندة التنمية البريطانية، لأنهم لا يُعتبرون أولوية”.

ويشير إلى القلق البالغ الذي تبديه وكالات الإغاثة إزاء “الآثار المناخية المتطرفة على الدول خلال الأشهر الثمانية عشر القادمة، نتيجة لظاهرة النينيو”.

ويقول إن “نيجيريا تُعد من بين الدول الأكثر عرضة لمخاطر المناخ في أفريقيا، حيث تشير بيانات إلى أن ما يقرب من 89 مليون طفل في نيجيريا معرضون لثلاثة مخاطر مناخية أو أكثر”.

ويضيف “هذا يعني أن ملايين الأطفال يكبرون في ظل مخاطر متداخلة تهدد صحتهم وتغذيتهم ومياههم وتعليمهم وسلامتهم، في حين يواجه النظام الصحي في نيجيريا ضغوطًا متزايدة بسبب الأمراض المرتبطة بتغير المناخ”.

بالمقابل، يسلط الكاتب الضوء على حملة أممية سيتم الإعلان عنها رسمياً الشهر المقبل، تدعو إلى تخصيص ما لا يقل عن 25 في المئة من المساعدات البريطانية للبرامج التي تركز على الأطفال.

“تراجع الصداقة يجعل جيل زد عرضة لخطر الوحدة”

شاب يمسك بهاتفه ويستخدم تطبيقاً لمطابقة الأصدقاء يهدف إلى إبعاد جيل زد عن هواتفهم

صدر الصورة، Getty Images

ونختتم جولتنا مع افتتاحية صحيفة الغارديان البريطانية، بعنوان “تراجع الصداقة يجعل جيل زد عرضة لخطر الوحدة”.

وتقول الصحيفة إن مشاكل السكن والوظائف والتكنولوجيا أدّت إلى تراجع ثقة الشباب في المستقبل وفي بعضهم البعض. “وبالنسبة لمن يعتقد أن فترة المراهقة يجب أن تكون فترة تفاؤل، هناك تقارير جديدة ترسم صورة أكثر قتامة”.

وتناقش الصحيفة تقريراً وجد أن “جيل زد وكبار السن من جيل ألفا في إنجلترا يعانون من الوحدة بشكل متزايد”، حيث يبيّن أن هذه الفئة لديها عدد أقل من الأصدقاء، كما أنهم أقل رضا عن أصدقائهم الحاليين.

وتقول إن “واحداً من كل عشرين شاباً يقولون إنهم لا يملكون أي أصدقاء على الإطلاق”. وتبيّن أن الشباب تحدّثوا عن مشاكل في التركيز ربطوها بوسائل التواصل الاجتماعي.

ويوضح أن “التكنولوجيا غير الخاضعة للمساءلة تعد أحد أوجه الخذلان للأجيال الشابة، إلى جانب تكاليف السكن، ونقص الوظائف المبتدئة، وديون الطلاب، وسياسات التقشف، وجائحة كورونا”.

وعن نتائج التقرير، تنقل الصحيفة أن السكن يعد عائقاً كبيراً أمام الشباب ممن لا يملكون ثروة عائلية، “ومع استحالة حصول معظم الشباب على السكن الاجتماعي، يضطر الكثيرون إما للعيش مع أهلهم أو في شقق مستأجرة من القطاع الخاص”.

وتقول: “بينما يستحق جيل الألفية الثانية وجيل ألفا الاهتمام، لا ينبغي النظر إلى مشاكلهم بمعزل عن غيرها. يُمكن اعتبار ضعف النسيج الاجتماعي المحيط بهم جزءًا من نمط أوسع”.

وتضيف أن “المساكن وإصلاحات سوق العمل والتركيز بشكل أكبر على العدالة بين الأجيال، كلها عوامل من شأنها أن تجعل العالم مكاناً أفضل لمن هم دون الخامسة والعشرين”.

وتؤكد في الختام، أنه لا يوجد سياسة واحدة كافية لإصلاح هذه الثغرات، وأن الحكومات والمجالس المحلية ليست عاجزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى