جودة مساكن الحجاج تحت المجهر


احوال -عبدالعزيز المالكي مكة المكرمة –
استعرضت ورشة عمل متخصصة، ضمن فعاليات الملتقى العلمي السادس والعشرين لأبحاث الحج والعمرة والزيارة، واقع جودة مساكن الحجاج والمعتمرين في المنطقة المركزية بمكة المكرمة، وأهمية توظيف نتائج القياس الميداني في تطوير الأداء ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
وجاءت الورشة، التي أقيمت اليوم الأربعاء في قاعة الملك سعود للاحتفالات بجامعة أم القرى، بعنوان ” قياس جودة مساكن الحجاج والمعتمرين في المنطقة المركزية بمكة المكرمة – 1447هـ” ، وقدمها أستاذ إدارة المشاريع والإسكان المشارك الدكتور عبدالرحمن بن محمد بشاوري.
وسلط الدكتور بشاوري الضوء على أهمية قياس جودة مساكن الحجاج والمعتمرين بوصفه أحد المرتكزات الأساسية لتحديد مستويات الأداء الفعلية، ورصد نقاط القوة وفرص التحسين، بما يسهم في تطوير البيئة السكنية والخدمات المرتبطة بها وفق احتياجات ضيوف الرحمن وتوقعاتهم.
وتناولت الورشة عددًا من المؤشرات المرتبطة بجودة البيئة السكنية ومستويات الخدمات والتشغيل، بما يوفر قراءة ميدانية دقيقة لواقع مساكن الحجاج والمعتمرين، ويدعم الجهات ذات العلاقة في تحديد أولويات التطوير والتحسين استنادًا إلى نتائج قابلة للقياس والمتابعة.
وأكد الدكتور عبدالرحمن بشاوري أن جودة السكن لا تقتصر على توافر المرافق والتجهيزات فحسب، بل تمتد إلى كفاءة التشغيل، ومستويات النظافة والصيانة، وسرعة الاستجابة للملاحظات، ومدى ملاءمة الخدمات المقدمة لاحتياجات الحجاج والمعتمرين.
وأوضح أن القياس الميداني المستمر يمثل أداة مهمة لدعم عمليات التطوير، ويساعد على الانتقال من مجرد رصد الملاحظات إلى بناء إجراءات تشغيلية واضحة يمكن تنفيذها وقياس أثرها ومتابعة نتائجها.
وركزت الورشة على أهمية تحويل نتائج القياس والملاحظات الميدانية إلى مؤشرات وإجراءات تشغيلية قابلة للتطبيق، تسهم في معالجة جوانب القصور، وتعزيز نقاط القوة، وتحسين كفاءة التشغيل، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة في مساكن ضيوف الرحمن.
وتأتي الورشة في إطار توجه الملتقى نحو توظيف البحث العلمي والنتائج الميدانية في تطوير منظومة الحج والعمرة والزيارة، وتعزيز منهجية التحسين المستمر في جودة الخدمات، بما ينعكس إيجابًا على تجربة ضيوف الرحمن خلال فترة إقامتهم في مكة المكرمة.



