أهم الأخبار

لافروف حول اقتراحات تجميد النزاع في أوكرانيا: تعادل الموافقة على إحياء النازية

Listen to this article
لافروف حول اقتراحات تجميد النزاع في أوكرانيا: تعادل الموافقة على إحياء النازية

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لافروف خلال مشاركته اليوم الخميس في محاضرات جمعية “زنانيه” (المعرفة) على هامش منتدى الشرق الاقتصادي المنعقد في مدينة فلاديفوستوك بالشرق الأقصى الروسي.

وقال لافروف: “بغض النظر عما يسعون إلى تحقيقه من خلال هذا النزاع، فإنهم أولا يريدون تجميده لا حله، وبالتالي الإبقاء على هذا التهديد على حدودنا. ولكن هناك أيضا جانب غير مادي لهذه القضية يتمثل في أنه لو وافقنا على هذا الوضع وقلنا: ‘نعم، شعبنا يريد نوعا من الراحة. فنوافق على بقاء هذا النظام ونوقف القتال’، لكنا بذلك أعطينا الضوء الأخضر لإحياء النازية بالمعنى الحرفي، من خلال بقاء شبه الدولة هذه، التابعة كليا للغرب، ولكنها تتمسك علنا بالأيديولوجية النازية”.

وأشار لافروف إلى أن أوكرانيا ألقت جانبا كل المبادئ التي اعترفت روسيا على أساسها باستقلالها، وقال: “لقد اعترفنا بأوكرانيا بناء على إعلان استقلالها. وقد كُتب هناك، ولا يزال، أن أوكرانيا ستكون دولة مستقلة، محايدة، غير منحازة، وغير نووية. لقد تم التخلي عن جميع هذه المبادئ منذ زمن بعيد. ومع ذلك، يدافع الغرب عن أوكرانيا باعتبارها دولة تُعلي القيم الأوروبية”.

وشدد الوزير على أنه لم ترسل الولايات المتحدة أو أي جهة أخرى، أي إشارات إلى كييف بشأن ضرورة “إعادة” اللغة الروسية وتجنب إثارة المشاكل للكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية.

وأكد لافروف أنه لا يمكن للواقعيين المطالبة بتسوية للأزمة الأوكرانية دون الاعتراف بالواقع على الأرض، وقال: “يقول (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب: “أعتقد أننا بحاجة إلى الأخذ في الاعتبار الواقع على الأرض”، ونعتقد أن هذا يختلف جوهريا عن (موقف) أوروبا التي تتحدث عن حدود عام 1991. لكن هل يستطيع أي سياسي واقعي الآن أن يزعم أن حل النزاع الأوكراني يكمن في إعادة أوكرانيا إلى حدودها التي كانت عليها عام 1991؟”

واعتبر لافروف أن فلاديمير زيلينسكي يعول على زعزعة الاستقرار وحدوث “انتفاضة” في روسيا، عندما يطلق تهديدات للطيران المدني ويشن ضربات تستهدف البنية التحتية”.

وأضاف أن الغرب أيضا يقوم بما وصفه الوزير الروسي بأنها “محاولات وحشية لتقويض استقرار مجتمعنا، لا سيما قبيل الانتخابات”، ولا يخفي ذلك، مشيرا إلى أن الغرب يعمل على إثارة استفزازات مختلفة سواء من خلال المهاجرين الذين قرروا الانخراط في نشاط سياسي مناهض لروسيا بعد هروبهم إلى الغرب، أو من خلال الوجود الدبلوماسي الغربي في روسيا وتشجيع الأعمال الإرهابية التي يرتكبها نظام كييف.

وشدد لافروف على أن روسيا تنغلق على نفسها لكنها بالتأكيد لا تريد الاعتماد على “حسن نية” الغرب، وأنها لن تسعى وراء أوروبا لطلب رفع العقوبات.

واعتبر الوزير الروسي أن حلف الناتو يسعى جاهدا لإيجاد ذرائع جديدة لإطالة أمد وجوده المصطنع، وأضاف أن الكثير من الحكومات في الاتحاد الأوروبي كانت ستسقط لولا وجود صورة روسيا كعدو.

وحذر من أن ألمانيا ️تحاول مجددا إخضاع الجميع في أوروبا وقمع العلاقات الطبيعية بين بعض دول الاتحاد الأوروبي وروسيا.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى