تمرد في النيجر والجزائر تتحرك عسكريا


بعد محاولة التمرد المفاجئة التي هزّت العاصمة النيجرية نيامي، وأثارت اتهامات للجانب الفرنسي بالوقوف وراءها، تتحرك الجزائر سريعا لدعم جارتها الجنوبية، فقبل المكالمة الهاتفية التي اطمأن فيها الرئيس تبون مع نظيره عبد الرحمان تشياني على الوضع في النيجر، تصل الى نيامي أربع طائرات جزائرية مقاتلة من طراز سوخوي ثلاثون، إلى جانب معدات ووسائل عسكرية أخرى، استجابة لطلب القيادة هناك، في خطوة تقول الجزائر إنها تأتي لمواجهة محاولات زعزعة الاستقرار والتصدي للتهديدات التي تستهدف أمن البلاد.
فهل تدفع التطورات الأخيرة دول الساحل إلى توحيد جهودها الأمنية والعسكرية؟ وهل حان الوقت لتفعيل التعاون الإقليمي لمواجهة ما تعتبره تهديدات متزايدة لأمنها القومي وسيادتها؟
للحديث أكثر عن الموضوع أسعد باستضافة الدكتور أحمد ميزاب الخبير بالشؤون الأمنية والاسترتيجية.



