أهم الأخبار

مطلوب حياً أو “رقمياً”: القصة الكاملة وراء المطاردة الأمريكية لقائد الحرب السيبرانية الإيراني الأخطر

Listen to this article
مطلوب حياً أو “رقمياً”: القصة الكاملة وراء المطاردة الأمريكية لقائد الحرب السيبرانية الإيراني الأخطر

ويُصنف يارياب كضابط رفيع المستوى، ولا يقتصر دوره على الإدارة المكتبية، بل يشرف بشكل مباشر على شبكة معقدة من الوحدات الهجومية وشركات الواجهة التي تعمل لحساب الحرس الثوري، وتشمل:
القيادة المباشرة: إدارة وحدات سيبرانية عملياتية متخصصة ونخبوية مثل وحدة “شهيد همت” ووحدة “شهيد شوشتري”.
توجيه مجموعات “الوكلاء”: الإشراف على الأنشطة الهجومية لمجموعات معروفة عالمياً، أبرزها مجموعة “CyberAv3ngers” التي اكتسبت سمعة سيئة في السنوات الأخيرة لاستهدافها الأنظمة الصناعية الحيوية.
شركات الواجهة: السيطرة على شركات تكنولوجيا إيرانية تُستخدم كغطاء للأنشطة الحكومية السيبرانية، مثل شركة “داده أفزار أرمان” وشركة “مهرسام أنديشه ساز نيك”.

وتعتبر أجهزة الاستخبارات الأمريكية والغربية يارياب قائداً فعالاً وخطيراً للغاية، نجح في تنفيذ هجمات تجاوزت حد التجسس التقليدي إلى حد “التخريب الفعلي” ذي التأثير الملموس:

1. استهداف البنى التحتية الحيوية: تحت إمرته، نجحت هذه المجموعات في اختراق شبكات شركات الطاقة، والأنظمة المالية، وشركات الشحن، والقطاع الجوي (شركات طيران ومطارات)، والاتصالات، والأنظمة الأمنية في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط.
2. نجاح عملياتي في حرب أنظمة التحكم: حققت مجموعة “CyberAv3ngers” تحت إشرافه نجاحات كبيرة في اختراق وتعطيل “وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة” (PLC)، وهي الأنظمة التي تدير فعلياً مرافق المياه والكهرباء والمنشآت الصناعية. وتسببت هذه الهجمات في أعطال تشغيلية مباشرة وخسائر مالية للشركات الغربية، مما دفع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، ووكالة الأمن القومي (NSA)، ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية (CISA) لإصدار تحذيرات طارئة خاصة.
3. التفاف ذكي على القيود المحلية: أثبتت شبكة الوكلاء التي أسسها يارياب أنها لامركزية بما يكفي لمواصلة العمل ضد الأهداف الغربية، حتى في الأوقات التي تعاني فيها البنية التحتية للإنترنت داخل إيران نفسها من اضطرابات شديدة أو انقطاع جزئي متعمد.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى