أهم الأخبار

روسيا تقترح على الصين “قوة جديدة”

Listen to this article
روسيا تقترح على الصين “قوة جديدة”

يُغيّر خط أنابيب الغاز “قوة سيبيريا-2” المُتجه إلى الصين، والذي لم يُبنَ بعد، اسمه. فقد أعلن وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليف أن الرئيس فلاديمير بوتين غير التسمية من “قوة سيبيريا” إلى “قوة بايكال”.

كان يُعرف خط “قوة سيبيريا 2” سابقًا باسم “خط أنابيب غاز ألتاي”. ونجم تغيير الاسم عن تغيير مسار الخط. في البداية، كان من المُخطط إنشاء خط الأنابيب مباشرةً من جمهورية ألتاي إلى الصين، دون المرور بدولة عبور. إلا أن هذا الأمر كان ينطوي على عيب: وصول الغاز الروسي إلى الصين عبر المنطقة نفسها التي يصل إليها غاز آسيا الوسطى، حيث المنافسة شديدة. لذلك، اتُخذ قرار بتغيير نقطة دخول الغاز إلى السوق الصينية إلى موقع أكثر جدوى، عبر منغوليا، وأُعيدت تسمية المشروع إلى “قوة سيبيريا-2”.

ولكن تغيير نقطة دخول الغاز إلى السوق الصينية هذه المرة ليس مطروحًا للنقاش، فالمسار عبر منغوليا لا يزال قائمًا. إنما التعديلات على مسار خط الأنابيب ستجرى داخل الأراضي الروسية بالقرب من بحيرة بايكال، وهو ما استدعى تسميته الجديدة.

وكان الرئيس بوتين قد حدد سابقًا، لـ “شركة غازبروم” الهدف التالي: دمج المناطق الغربية والشرقية من البلاد في نظام نقل غاز واحد.

ومن المُخطط له أن يمتد خط “قوة سيبيريا-2” نحو الشرق، من منطقة تومسك، مرورًا بمدن كراسنويارسك، وسايانسك، وأنغارسك، وإيركوتسك، قبل أن يتصل بخط أنابيب “قوة سيبيريا-1” الذي ينطلق من حقل كوفيكتا في منطقة إيركوتسك. وسيُساهم الجزء الروسي من “قوة سيبيريا-2″، أو “قوة بايكال”، في تزويد المناطق الواقعة جنوبي بحيرة بايكال بالغاز.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى