باميلا أندرسون: “حكم بالإعدام دمر حياتي”

ويعرف فيروس التهاب الكبد الوبائي سي عالميا بصفة “القاتل الصامت”، حيث أن غالبية المصابين (حوالي 70% إلى 80%) لا تظهر عليهم أي أعراض واضحة عند الإصابة، ويعيش الكثيرون لسنوات أو عقود دون أن يعلموا بإصابتهم.
Pamela Anderson makes a heartfelt speech about overcoming Hepatitis C at #amfARVenezia:
“I don’t think I’ve ever fully recovered from that news. I’ve assimilated, I’ve finally come to terms maybe. And the truth has come through my work.” pic.twitter.com/zdutTPAiRM
— Variety (@Variety) September 6, 2026

وخلال حفل amfAR Gala Venezia لجمع التبرعات للأبحاث الطبية في إيطاليا، ضمن فعاليات مهرجان البندقية السينمائي، قالت أندرسون، البالغة من العمر 59 عاما، إن الطبيب أخبرها بأنها قد تعيش نحو 10 سنوات فقط، واصفة التشخيص بأنه “حكم بالإعدام”.
وأضافت أن هذا التشخيص ربما “لون وأفسد قراراتها”، مشيرة إلى أن خوفها لم يكن من الموت، بل من مصير أطفالها الصغار، براندون وديلان، من طليقها تومي لي.
وكانت أندرسون، التي اشتهرت بشكل خاص بدورها “سي جي باركر” في المسلسل التلفزيوني Baywatch، قد كشفت سابقا أنها أصيبت بالتهاب الكبد الوبائي عندما تشاركت هي ولي إبرة وشم خلال زواجهما (1995-1998). ولم تتوفر أدوية لعلاج الفيروس إلا في عام 2011، وتمكنت أندرسون من التخلص من المرض بحلول عام 2015، لكنها قالت إن العلاج كلفها “كل ما تملكه في حسابها المصرفي”.

ورغم تعافيها من المرض، اعترفت أندرسون بأنها ما زالت تعيش تحت وطأة شعور بالخزي والذنب، ووصفته بـ”الرحلة اللاواعية” التي لم تنته بعد. وقارنت هذا الشعور بآثار الاعتداء الجنسي الذي عانت منه في صغرها، معتبرة أنها ظلت لفترة طويلة تنظر إلى نفسها كـ”سلعة تالفة”، وكأن وصمة المرض محفورة على جبينها.
لكنها رفضت اعتبار نفسها ضحية، مؤكدة أنها “منتصرة وقوية وقادرة أكثر مما كانت تحلم به، وليست الفتاة الضائعة التي تحتاج إلى الإنقاذ”.
وكرمت أندرسون بجائزة الشجاعة في الحفل الذي نظمته المنظمة غير الربحية المكرسة لإنهاء الإيدز. وقد كشفت عن تشخيصها لأول مرة في عام 2002، وأكدت في مقابلة عام 2015 أنها لم تكن تعاني من أعراض وكانت تعيش حياتها بشكل طبيعي.
المصدر: نيويورك بوست



