اكتشاف كويكب قبل 6 ساعات فقط من اصطدامه بالأرض

ورغم أن النيازك الصغيرة تدخل الغلاف الجوي للأرض بانتظام، فإن ما يميز هذا الحدث هو أن العلماء تمكنوا من اكتشافه قبل الاصطدام، ما يجعله المرة الـ13 في التاريخ التي يكتشف فيها كويكب قبل وصوله إلى الأرض.
A small natural object 1.5-5 feet (0.5-1.5m) is predicted to impact Earth’s atmosphere just northwest of Australia and safely disintegrate today, Sept. 6, 12:14 p.m. EDT. While not a hazard, scenarios like this provide an invaluable test of our planetary defense capabilities to…
— NASA Space Alerts (@NASASpaceAlerts) September 6, 2026
Metre-sized meteoroid 2026 RW1 (previously known as CERNQ52) hit the ocean off NW Australia on Sunday afternoon – but the impact was forecast roughly six hours in advance, using ESA’s Meerkat automated system for predicting imminent impactors!https://t.co/CxjYjjGEKJ pic.twitter.com/ffG1B96Vqm
— ESA Technology (@ESA_Tech) September 7, 2026
واكتشف مرصد جبل ليمون (Mount Lemmon Observatory)، التابع لماسح السماء كاتالينا، الكويكب الذي قدر قطره بنحو 80 سنتيمترا (2.6 قدم)، ومنح اسما رسميا هو 2026 RW1، أو CERNQ52.
Asteroid CERNQ52 entered Earth’s atmosphere today over the ocean south of Indonesia. It was discovered by the Mount Lemmon Survey in Arizona only hours before its demise. At 80 cm wide, it would have caused no damage. I had to exaggerate the size here, so you could see it.
🔭 pic.twitter.com/kJGBjqwI2d— Tony Dunn (@tony873004) September 6, 2026

وأكد ريتشارد مويسل، رئيس الدفاع الكوكبي في وكالة الفضاء الأوروبية، الحدث، مشيرا إلى أن الجسم الاصطدامي الذي يبلغ قطره نحو 0.8 متر سيتسبب في نيزك ساطع لكنه غير ضار.
وأوضحت وكالة ناسا أن الأجسام التي يقل قطرها عن 25 مترا تتحلل بالكامل تقريبا قبل وصولها إلى سطح الأرض، ولا تشكل أي خطر على الناس أو البنية التحتية، حيث تسقط فقط شظايا بحجم الحصى في المحيط، ولا تترك سوى كرة نارية لحظية.
وأضافت ناسا أن هذا الكويكب، رغم أنه لم يشكل أي خطر، يوفر فرصة ثمينة لاختبار قدرات الدفاع الكوكبي، ومراقبة الأجسام الأكبر حجما والتنبؤ بتهديدات الاصطدام المحتملة.

وأشارت ناسا إلى أن أول من رصد الكويكب كان “ماسح كاتالينا”، تلته اكتشافات من ماسح “بان-ستارز”، ثم قام مركز دراسات الأجسام القريبة من الأرض بحساب مساره الدقيق وموقع سقوطه.
وهذا الحدث هو الثالث عشر من نوعه الذي يكتشف فيه كويكب قبل الاصطدام، وجاءت معظم هذه الاكتشافات بفضل المراقبة المستمرة التي تجريها ناسا ضمن برنامج الدفاع الكوكبي.

ورغم صغر حجم الكويكب وعدم خطورته، فإن مثل هذه الأحداث تمنح العلماء اختبارا نادرا لأنظمة الإنذار المبكر العالمية، وتساعد في تحسين أدوات التتبع الآلي، وتسريع حسابات المدار، واختبار بروتوكولات الاتصال.
والقدرة على اكتشاف صخرة فضائية بحجم 2026 RW1 قبل ساعات من وصولها تثبت أن تكنولوجيا مراقبة الكويكبات تزداد دقة، ما يعني أنه إذا كان هناك كويكب أكبر وأخطر متجها نحو الأرض، فإن الفرق الأرضية ستكون مستعدة لاكتشافه مبكرا.
المصدر: Earthsky
إقرأ المزيد
اكتشاف مفاجأة تحت سطح المريخ
كشفت أبحاث جديدة أن باطن المريخ ليس متماثلا كما كان يعتقد، بل يحتوي على اختلافات حرارية كبيرة بين نصفيه الشمالي والجنوبي.



