أهم الأخبار

خشية تفاقم أزمة الوقود..وتخوين الوكالة الدولية..والمنطقة المحظورة..وتآكل التماسك الاجتماعي

Listen to this article
خشية تفاقم أزمة الوقود..وتخوين الوكالة الدولية..والمنطقة المحظورة..وتآكل التماسك الاجتماعي

وعلى الصعيد الداخلي، تنوعت العناوين بين ضرورة تحصين التماسك الاجتماعي وحماية رأس المال الاجتماعي، والجدل الممتد حول أزمة البنزين الهيكلية وسبل معالجتها دون تحميل المواطن أعباء تضخمية جديدة.

استعرضت صحف إيرانية مثل “جوان” الأصولية، و”سازندكي” الإصلاحية، تصريحات رئيس منظمة التعبئة حسين طائب، والتي أكد فيها أن إيران تتفاوض وتتحاور دون خضوع للترهيب أو تفريط بالمبادئ. وشدد على أن هذا النهج يمثل إرادة شعبية راسخة، وليس مجرد خيار سياسي لحكومة أو تيار بعينه.

فيما استعرضت صحيفة “مردم سالاري” الإصلاحية، تصاعد التوتر في جلسة مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع مساعي واشنطن والدول الأوروبية لإحالة ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن، وسط تحذيرات إيرانية من استغلال التقرير سياسيًا وتأكيد طهران على اتخاذ تدابير مضادة.

واتهمت صحيفة “سياست روز” الأصولية، الوكالة الدولية بلعب دور الطابور الخامس لصالح واشنطن وتل أبيب بهدف تدمير برنامج طهران النووي واغتيال علمائها، وأكدت أن غضب مديرها يعود لرفض إيران التجسس وإغلاق منشآتها المعتدى عليها أمام التفتيش.

بدوره رأى المحلل الدولي مرتضى مكي، في مقال بصحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أن واشنطن تستغل الوكالة الدولية للطاقة الذرية كأداة لتدويل الصراع والضغط على طهران، بالتوازي مع انقياد الأوروبيين الكامل للإرادة الأمريكية لتعويض ضعفهم الأمني.

فيما يخص التوترات الميدانية في هرمز، استعرض المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي، في تصريحات نقلتها صحيفة “جمهوري إسلامي” المعتدلة، تفاصيل المسار الدبلوماسي مع مسقط لتأمين الملاحة وفرض ترتيبات دولية جديدة، وحمل واشنطن وتدخلاتها العسكرية بالمنطقة مسؤولية تقويض الاستقرار.

وأكد المحلل السياسي علي تتماج في مقال بصحيفة “سياست روز” الأصولية، أن طهران فرضت قواعد ملاحة استباقية بالخليج مستندة لصمودها العسكري، حيث نقلت المواجهة من الإغلاق الفعلي إلى التحكم بمسارات العبور وفرض عقوبات على الشبكات المرتبطة بخصومها.

وأبرزت صحيفة “اطلاعات” المعتدلة، تحول الاستراتيجية الإيرانية من التهديد التقليدي بالمنع إلى التهديد بتكليف السفن أعباء إضافية، وسط تحذيرات مسئولين إيرانيين من ردود استباقية تستهدف الشركات النفطية الأمريكية بالمنطقة.

وحللت صحيفة “خراسان” الأصولية، رؤية أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، بخصوص المنطقة المحظورة، وإدراج السفن المخالفة على قائمة العقوبات، بالتوازي مع فتح مسار تفاوضي مشروط بالالتزام والعودة لرفع التكلفة على واشنطن.

وتصف صحيفة “كيهان” الأصولية المتشددة، التطورات البحرية باعتبارها دليل ومؤشر على تحول إيران للتمركز الهجومي وكسر الحصار الأمريكي، ويرى المحلل السياسي غلامرضا صادقيان، في مقال بصحيفة “اعتماد” الإصلاحية، أن انحسار المواجهة العسكرية بين طهران وواشنطن أوجد إجماعًا سياديًا نادرًا حول تنفيذ مذكرة تفاهم إسلام آباد،؛ وينقل عن السياسيين محسن هاشمي رفسنجاني، وإسماعيل گرامي‌مقدم، أن العودة الفورية للدبلوماسية عبر القنوات الإقليمية هي السبيل الوحيد لترجمة الردع الميداني إلى تحصين اقتصادي واستقرار معيشي دائم.

على الصعيد الداخلي، أكد نائب الأمين السياسي بحزب كوادر البناء محمد عطريان‌فر، في مقال بصحيفة “سازندكي” الإصلاحية، أن دعوة المرشد للتماسك الاجتماعي ليست مجرد توصية أخلاقية بل معيار سيادي ملزم؛ وحذر من سلبيات اتخاذ القرارات بمعزل عن أثرها الشعبي على رأس مال الدولة الاجتماعي، وشدد على أن بقاء الاستقرار يقتضي الحوار والإقناع وتجنب نهج المواجهة.

وفند غلام رضا صادقيان رئيس تحرير صحيفة “جوان” الأصولية، رؤية وزير الثقافة والإرشاد الأسبق محمد حسين صفار هرندي حول متطلبات الحكم في مرحلة ما بعد الحرب، مؤكدًا أنه يطرح إعادة بناء أسلوب حكم الجمهورية الإيرانية، وليس مجرد تحسين أداء الحكومات أو الإدارات، وإعادة بناء رأس المال الاجتماعي كضرورة أمنية وسياسية.

وانتقدت صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، تصاعد وتيرة الهجمات على الرئيس الأسبق حسن روحاني بعد دعوته إلى إشراك الشعب في القرارات المصيرية وإنهاء الحرب بصورة مشرفة؛ واعتبرت أن استهدافه كشخصيات سابقة كخاتمي يعكس رفضًا لحق التعبير.

وحذر عطاء الله مهاجراني، في مقال بصحيفة “إيران” الرسمية، من الخلط بين الدفاع المشروع المكفول دوليًا وبين الترويج للحرب، واتهم وسائل إعلام معارضة بممارسة حرب نفسية لتفكيك الثقة بين المجتمع والدولة؛ وشدد على ضرورة الإبقاء على النقد المسئول دون أن يتحول إلى ذريعة للفوضى أو الاستغلال الخارجي.

اقتصاديا، ربط تقرير صحيفة “اقتصاد سرآمد” الإصلاحية، أزمة البنزين بجذور هيكلية متراكمة كتقادم السيارات وضعف النقل العام، مؤكدًا أن الحل لا يكمن في رفع الأسعار أو تحميل المستهلك التكلفة وحده.

وانتقدت صحيفة “شرق” الإصلاحية، قرار الحكومة رفع أسعار البنزين لمواجهة العجز بين الإنتاج والاستهلاك، وأكدت أن الأزمة تعود لفشل إدارة الطاقة وتأخر إحلال المركبات المتهالكة وليس سلوك المستهلك.

بالمقابل تقدم صحيفة “إيران” الرسمية، قرار رفع سعر البنزين غير المدعوم، بوصفه محاولة إصلاح متدرج لتجنب الصدمات، وسط تحذيرات خبراء وسياسيين مثل محمد جواد حق‌شناس، ومحمد خوش‌چهره، من آثاره التضخمية وضعف ضمانات حماية الأسر.

ووصفت صحيفة “خراسان” الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، قرار تشديد الرقابة على بطاقات المحطات، والجمع بين السعر الثالث، والغاز المضغوط، بمحاولة إدارة للعجز، دون علاج الأسباب العميقة لاتساع الفجوة بين الاستهلاك والإنتاج.

ويربط محسن مهديان مدير تحرير صحيفة “همشهري” المحسوبة على بلدية طهران، أزمة البنزين بالتداعيات المركبة للحرب واستهداف البنية التحتية، ودعا إلى اتخاذ تدابير حربية لمواجهة الضغوط الاقتصادية التي تستهدف التماسك الداخلي.

وحذرت صحيفة “جمهوري إسلامي” المعتدلة، التقرير من استراتيجية أمريكية للتحول من محاصرة النفط الإيراني إلى فرض نفوذ مباشر على استثماراته وحقوله عبر صيغ التفاوض، مستغلة الضغوط الاقتصادية والتضييق على المشتري الصيني.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

“شرق”: حرب هرمز تكشف فشل سياسة القوة الأمريكية

في مقاله بصحيفة “شرق” الإصلاحية، انتقد الدبلوماسي الإيراني السابق كوروش أحمدي، المسار العسكري الأمريكي، وكيف تورطت واشنطن، التي دخلت المواجهة بذريعة الملف النووي، في أزمة أكبر بمضيق هرمز، حيث أخفقت ضرباتها المتواصلة في حسم معركة الملاحة.

وأوضح:” تحاول واشنطن تقليص قدرة إيران على إغلاق المضيق عبر التوجه لاستخدام ممرات بديلة كممر فك الأسد لنقل النفط، واستخدام استراتيجية تقوم على الحصار والضربات الدورية لإضعاف طهران.

ورأى أن:” ربط حركة النفط عبر الممر البديل بأسعار الخام لا يكفي لإثبات نجاح الخطة الأمريكية، نظرًا لوجود عوامل سوقية أخرى متداخلة؛ مثل تراجع الاستهلاك الصيني وزيادة الإنتاج العالمي”.

“مردم سالارى”:منطقية الضربة الأولى في هرمز.. حين يتحول الردع إلى مقامرة

رأى رحمان پرورش، الكاتب بصحيفة “مردم سالارى” الإصلاحية، في ابتعاد أسطول الحصار الأمريكي عن السواحل الإيرانية والتمركز في أعماق بحر العرب، إنما يمثل اعترافًا بواقع الضعف والحذر، تحسبًا لمخاطر المواجهة المباشرة في مضيق هرمز.

وأوضح:” يعتمد الحصار الأمريكي منظومة طبقية متعددة المهام لكنها تتسم بالهشاشة، مؤكدًا أن الاستراتيجية الدفاعية المثلى لإيران تكمن في تنفيذ ضربة استباقية مدروسة تكسر هيبة هذه المنظومة وتجبر العدو على التراجع.

وأشار إلى أن:” إسقاط حاملات الطائرات أو إلحاق أضرار جسيمة بها سيفكك عقدة الخوف ويزعزع ثقة الرأي العام الأمريكي بالحرب، لتحويل الحصار البحري من استراتيجية ردع إلى مجرد وهم مكلف”.

“كيهان”: تحريف «السلام» إلى استسلام.. اتهامات بالتخوين لروحانى وخاتمي

هاجم حسين شريعتمداري ممثل المرشد الإيراني في صحيفة “كيهان”، ورئيس تحرير الصحيفة، مواقف الرئيسين السابقين حسن روحاني ومحمد خاتمي بشأن الحرب، واتهمهما بالخيانة ومستخدمًا ثنائية حادة للربط بين الدعوة للسلام والاستسلام.

واتهم:” روحاني باستغلال الدعوة إلى استفتاء شعبي ومبدأ الشورى للتخلي عن الدفاع والتسليم للولايات المتحدة وإسرائيل، منتقدًا طرح القضايا المصيرية على الرأي العام ومفضلًا تفسيرًا ضيقًا للمشورة العسكرية.

كما هاجم:” خاتمي لمطالبته بإنهاء الحرب عبر التفاهم والمصالحة الوطنية، واصفًا الطرح بأنه تجميل للتسليم، ومطالبًا الأجهزة القضائية والأمنية بالتدخل لمواجهة هذه المواقف التي يراها خدمة لأهداف الأعداء”.

“دنياى اقتصاد”: البنزين الإيراني.. زيادة السعر لا تعالج أزمة السياسة المتذبذبة

تساءل حامد آذرغون، في مقابل بصحيفة “دنياي اقتصاد” الأصولية، عن جدوى رفع سعر البنزين إلى 10 آلاف طومان، مؤكدًا أن هذه الزيادة لا تمثل إصلاحًا حقيقيًا لسوق الوقود ما دام نظام تعدد الأسعار والدعم قائمًا”.

وانتقد:” نمط التثبيت ثم القفزة التاريخي الذي خفض السعر الحقيقي للبنزين ورفع الاستهلاك إلى 130 مليون لتر يوميًا، وتسبب في عجز قدره 20 مليون لتر وتكلفة استيراد سنوية تتجاوز 5 مليارات دولار”.

واقترح:” حلًا متدرجًا ينوع الأسعار حسب الجودة والدخل مع توجيه الدعم للمستحقين، وشدد على أن نجاح ذلك ينشط باستعادة ثقة المجتمع التي أضعفتها سنوات من القرارات الحكومية المتناقضة”.

“عصر رسانه”: التحذير من التضخم دون معالجة جذوره

حذر الخبير الاقتصادي وحيد شقاقي شهري، في حوار إلى صحيفة “عصر رسانه” الإصلاحية، من ارتفاع نمو السيولة إلى 65% والتضخم لـ 100%، مؤكدًا أن الصدمات الأمنية والحصار يتنقلان سريعًا إلى النقد والأسعار بسبب هشاشة البنية المالية.

وعزا:” انفلات السيولة إلى أضرار الحرب والقروض الإلزامية والسحب المصرفي المزمن، مشيرًا إلى أن الحل يكمن في الدعم غير الممول عن طريق القسائم الإلكترونية، والضرائب على المضاربة، وإعادة توظيف الأصول الحكومية”.

وربط:” نجاح الدعم الاجتماعي بالإصلاح المؤسسي العميق الذي يتجاوز مجرد الإجراءات التعويضية، مشددًا على أن العقوبات تضاعف الأزمة لكنها لا تفسر وحدها استمرار التراكم الهيكلي للاختلالات النقدية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى