زاخاروفا: أوكرانيا لا تملك مناعة من الإجراءات الغربية الهدامة

وقالت زاخاروفا في مقابلة مع وكالة “تاس”، تم إجراؤها على هامش منتدى الشرق الاقتصادي ونشرت اليوم، إن روسيا وأوكرانيا “لم تنقسما قط، بل كانتا جزءا من دولة واحدة”، ومع ذلك أطلق الغرب بلا هوادة أجندة تدميرية شاملة ووضعت هذه الخطط وطورت ونفذت وحاولوا زعزعة استقرار روسيا وأوكرانيا من الداخل، ودفع خط تدميري”.

وأضافت: “لكن، على عكس أوكرانيا، كان مجتمعنا ودولتنا يتمتعان بالحصانة اللازمة لتجاوز هذا. لم تكن أوكرانيا كذلك. ولكن هذا الأمر يمكن أن يعود إلى القيادة”.
وتابعت زاخاروفا أنه “لم يكن هناك صراع روسي-أوكراني قط… بالطبع، كانت هناك اختلافات ثقافية وبعض التقاليد وخصوصياتنا الخاصة، وما إلى ذلك. لكننا عشنا حقا كأسرة واحدة”.
وأشارت إلى أنه عندما أصبحت روسيا وأوكرانيا دولتين مستقلتين ذات سيادة، أقامتا علاقات دبلوماسية، وعقدتا اتفاقيات دولية كدولتين مستقلتين، وتعايشتا سلميا بدرجة اندماجهما الخاصة.
وأردفت: “لكننا لم نشهد قط هذا النوع من احتمالية نشوب صراع. والغربيون هم من بدأوا في إثارة هذه المشاعر القومية في أوكرانيا بهذه الطريقة غير الطبيعية تحديدا”.
وأعربت زاخاروفا عن أسفها لأن أوكرانيا “افتقرت إلى الحصانة اللازمة لوقف كل هذا ومنعه”.
وأكدت: “لكن من الواضح أنه لم يكن هناك شيء طبيعي في الأمر. لقد كانت هذه، إن صح التعبير، توجهات متأصلة، تم غرسها وفرضها على المجتمع الأوكراني بتكلفة باهظة“.
وأضافت: “ثم، من خلال انقلابات غير دستورية، وتغييرات في النظام، ورشاوى لا تنتهي للمسؤولين الأوكرانيين، وفساد المجتمع الأوكراني وتدهوره، تم فرض هذه الأجندة المدمرة تماما. وكان الغرب وراء كل ذلك”.
المصدر: “تاس”




