أخبار المناطقالرئيسيةالمحليات

أمير نجران: الخطاب الملكي يؤكد بناء القدرات الوطنية وتحويل التنمية إلى مكتسبات للمواطن

Listen to this article

أحوال – متابعات

نوّه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، بمضامين الخطاب الملكي السنوي. أُلقي الخطاب نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. ألقاه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. جاء ذلك في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى. صدر الخبر عن وكالة الأنباء السعودية من نجران، بتاريخ 19 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 30 سبتمبر 2026م.

أكد سموه أن الخطاب الملكي يجسّد نهج القيادة الرشيدة في بناء القدرات الوطنية. يوسع مجالات المشاركة في التنمية. يهيئ القطاعات الواعدة لتكون روافد لاقتصاد متنوع. تنعكس مكتسبات هذا النهج على حياة المواطن ومستقبل الأجيال.

رؤية 2030 ونتائج ملموسة

قال أمير منطقة نجران إن ما استعرضه الخطاب من منجزات يعكس قدرة المملكة على تحويل طموحات رؤية السعودية 2030 إلى نتائج ملموسة. تحقق ذلك بفضل الله ثم بفضل ما وفرته القيادة من دعم وتمكين لأبناء الوطن وبناته. أتاحت القيادة فرصاً للعمل والإنتاج والإسهام في تقدم البلاد.

أضاف سموه أن توجيه الموارد إلى المجالات الأكثر أثراً يضع الجهات كافة أمام مسؤولية واضحة. يتطلب ذلك مواصلة تطوير الأداء ورفع كفاءة الخدمات. يستدعي العمل بتكامل لتحويل الفرص المتاحة في مناطق المملكة إلى مشروعات ومبادرات. تستجيب هذه المشروعات لاحتياجات الأهالي. تفتح آفاقاً أوسع للاستثمار والعمل. تبقى العناية بالتعليم والصحة أساساً لبناء الإنسان وجودة حياته.

الثوابت والمسؤولية الإقليمية

أوضح سموه أن هذه المسيرة تستمد قوتها من ثوابت المملكة. تقوم الثوابت على الشريعة الإسلامية والعدل والشورى. ترتبط كذلك برسالة المملكة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما. يمنح ذلك تقدمها رسوخاً. يربط منجزاتها بقيمها ومسؤولياتها.

أشاد أمير نجران بما عبّر عنه الخطاب من مواقف تجاه قضايا المنطقة. تعكس هذه المواقف مسؤولية المملكة في مساندة القضايا العادلة. تدعم العمل على تسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية. تصون أمنها ومصالحها. تسهم في استقرار المنطقة وسلامة شعوبها.

اختتم سموه تصريحه بالتأكيد على أن مضامين الخطاب الملكي تستنهض مسؤولية الجميع في خدمة الوطن. يدفع ما تحقق من تقدم إلى مزيد من العمل والإتقان. ينبغي أن تصل ثمار التنمية إلى المواطن في كل منطقة ومحافظة. يكون لكل جهة إسهامها في مواصلة هذه المسيرة.

سأل سموه الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين. دعا كذلك أن يديم على المملكة أمنها وعزها وازدهارها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى