

أحوال – الرياض – ورد الشمري :
مجتمعنا الإسلامي السعودي قائم بطبعه على التعاون والتكاتف الديني والاجتماعي والوطني بين شرائح مجتمعه لما فيه صالح الوطن – حكومةً وشعباً – انطلاقًا من قوله تعالى: {وتَعَاوَنُوا عَلَى البِرِّ والتَّقْوَى}، وقول النبي صلى ًالله عليه وسلم : ” المسلم للمسلم كالبنيان…”؛ ومن ثم لا يخفى على الجميع ما للجهات الإعلامية النيرة ، من أهمية في توجيه طاقات الشباب الطموح بطموح قادة الوطن ، واستغلالها الاستغلال الأمثل، وهو ما تؤكده رؤية السعودية الطموحة 2030 من غرس قيم العمل التطوعي في الشباب، والعمل على تنميته ؛ ليكون المستهدف من ذلك مليون متطوع ؛ وتحقق ذلك مع نهاية عام 2024 ولله الحمد .


نحن في صحيفة أحوال الإلكترونية نتحدث كجزء من هذه المنظومة الإعلامية وتأكيد ما وصلت إليه الجهات الإعلامية من دورٍ حيويٍّ في المشاركة في التنمية والبناء والعطاء والاستدامة وتحقيق مستهدفات الرؤية من خلال نشر المعرفة والوعي في الفرد والمجتمع، ومساندة الإعلام الحكومي والخاص في قضايانا الوطنية .
وتشترك الجهات الإعلامية جميعها في أهداف تحقيق مفهوم الإعلام التنموي الوطني الاجتماعي ، ودعم وتطوير البرامج التدريبية في مجال الإعلام والاتصال المؤسسي ، وتقديم الدراسات والاستشارات في المجال الإعلامي تحت إشراف مختصون في المجال الإعلامي ، وتطوير أقسام الإعلام في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة والمجتمعية والغير ربحية ، فضلا عن تأهيل وتطوير مهارات الممارسين والمهتمين بالإعلام من قبل الجهات الرسمية .
وتقوم هذه المنصات الإعلامية بدور ديني ووطني واجتماعي من خلال برامجها الموجهة لإبراز إنجازات الوطن المشرقة والمشرفة ، ودعم سياسات المملكة العربية السعودية ، والتفاعل مع الحراك الوطني بإصدار بيانات إعلامية ، تعبِّر عن موقف المجتمع تجاه قضايا اجتماعية مختلفة .
ومن خلال تجول صحيفة أحوال الإلكترونية في كثير من الفعاليات والبرامج المجتمعية والإعلامية التي تعمق روح الوطنية ندواتها التي عقدتها للحديث عن الإعلام والأزمات المستجدة ، والحديث عن العلاقة بالإعلام ، ورصد كل تفاعل الإعلام والتنمية في ضوء الرؤية، ودور الصحافة السعودية في ابراز جميع المناسبات الوطن .
ولم يقتصر دور الجهات الإعلامية في الدور الإعلامي ونشر الاخبار بل قامت بدورها الوطني بالعمل على إقامة دورات في إدارة الأزمات، إضافة لعقد ندوات في التعريف بالمنجزات الوطنية والاجتماعية السعودية ، والمشاركات في فعالية (داتاثون) الإعلامية لتحدي تحليل البيانات الإعلامية الضخمة وبيان أهميته الاجتماعي .
همّ كل إعلامي وإعلامية سعودي أن يكون باراً لوطنه ومجتمعه ، وتحقيق أهدافهم الإعلامية مع رؤية 2030 ، والمراهنه على شباب وشابات المملكة العربية السعودية ، يقوم عليها شباب آمنوا بأهمية العمل المؤسسي الإعلامي ، والتخطيط الجيد الذي تجلى منذ بدايات أعمالهم الإعلامية مهدان لهذا الوطن الغالي وطن الحرمين الشريفين
وعقد جلسات إعلامية مفتوحة لإثراء معارف المهتمين بالإعلام بخبرات القدوات والرموز الإعلامية بما يحقق المصالح الوطنية والاجتماعية .
وأخيرًا فإن المجتمع السعودي لا يقل في وعيه وفكره عن المجتمعات المتقدمة تحضرًا وتطورًا.. وأسهمت الجهات الإعلامية في تشكل وتنمية هذا الوعي والفكر ، وعزز من ذلكم إيمان القيادة الحكيمة بقيم العمل التطوعي الإعلامي ، ودوره في بناء المستقبل، وتوفير المناخ الملائم لاحتضان الشباب وتوجيههم .
ومع احتفاء الوطن وتقديره عاليًا لمختلف برامج الجهات الإعلامية تتعاظم مسؤوليتها المعرفية ، والتوعوية خاصة ، فيما يتعلق بمجال الإعلام وإدارة الأزمات في قيادة الرأي العام لما فيه مصلحة الوطن وتعزيز مكانته الاجتماعية والدينية قبل كل شي .



