

أحوال- متابعات واس
تحديث – 11:09 صباحاً بتوقيت السعودية:
بحث معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر، مع محافظ البنك المركزي الماليزي داتو سري عبدالرشيد غفور، تعزيز الشراكة الإستراتيجية القائمة منذ أمد طويل بين المؤسستين، واستكشاف فرص توسيع التعاون في مجالي التمويل الإسلامي والتنمية الاقتصادية المستدامة.
جاء ذلك خلال اجتماعهما في العاصمة الماليزية كوالالمبور، الذي سلّط الضوء على أهمية تعميق التعاون في مجالات التمويل الإسلامي، والشمول المالي، والتعاون التنظيمي، وبناء القدرات، وتركزت المناقشات حول الاستفادة من الخبرات الواسعة التي تمتلكها ماليزيا ونماذجها المالية الناجحة، وذلك لدفع عجلة الحلول المالية الشاملة ودعم التنمية المستدامة في الدول الأعضاء في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.
وركّز الاجتماع بشكل خاص على دور التمويل الإسلامي في دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتسهيل الوصول إلى التمويل، وخلق فرص العمل، وبحث الجانبان سبل الاستفادة من التجربة والخبرة المالية الماليزية لتعزيز قطاع الأعمال، وتشجيع ريادة الأعمال، وتحقيق نمو اقتصادي مستدام في الدول الأعضاء في البنك.
وأعرب الدكتور الجاسر عن تقديره للدعم المستمر الذي يقدمه البنك المركزي الماليزي ومشاركته في إصدارات الصكوك الخاصة بالبنك الإسلامي للتنمية، مشيدًا بأهمية هذا التعاون في توطيد الروابط المالية بين المؤسستين.
وأكد الاجتماع مجددًا الالتزام المشترك بين مجموعة البنك الإسلامي للتنمية والبنك المركزي الماليزي بتطوير حلول مالية مبتكرة وشاملة، تهدف إلى حشد رؤوس الأموال، ودعم قطاع الأعمال، وتوسيع فرص العمل، مع الإسهام في الوقت ذاته في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في الدول الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية.
جدة 09 جمادى الأولى 1448 هـ الموافق 20 أكتوبر 2026 م واس
التقى معالي رئيس وزراء ماليزيا وزير المالية محافظ ماليزيا لدى البنك الإسلامي للتنمية داتو سري أنور إبراهيم، معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر، وذلك لتأكيد متانة الشراكة الإستراتيجية طويلة الأمد بين ماليزيا ومجموعة البنك.
وتركزت المناقشات حول تعزيز التعاون من خلال “إطار عمل المشاركة القطرية” القادم بين ماليزيا ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية (2027-2029)، الذي يهدف إلى دعم أولويات التنمية في ماليزيا، مع الاستفادة في الوقت ذاته من خبراتها في مجالات التمويل الإسلامي، والتطوير المؤسسي، وإشراك القطاع الخاص، وذلك لتحقيق أثر تنموي مستدام في الدول الأعضاء في البنك.
وبحث الجانبان سبل تعزيز الدعم للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع ريادة الأعمال وخلق فرص العمل، وتوسيع نطاق تنمية القطاع الخاص، بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل.
وأشاد الدكتور الجاسر بالريادة التي تتمتع بها ماليزيا كونها مركزًا عالميًا للتمويل الإسلامي، مسلطًا الضوء على الدور الإستراتيجي لـ “مركز التميز” التابع لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في كوالالمبور، حيث يسهم في تعزيز التعاون المؤسسي، وتيسير تبادل المعرفة، ودفع مبادرات “الروابط العكسية” (Reverse Linkage) التي تهدف إلى نقل الحلول التنموية الناجحة والمعارف والخبرات الماليزية إلى الدول الأعضاء الأخرى في البنك.
واختُتم اللقاء بتأكيد الجانبين التزامهما المشترك بتعميق التعاون بين دول الجنوب، وحشد التمويل المبتكر، وتوطيد الشراكة بين ماليزيا ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وذلك لدفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)



