أحوال- متابعات واس
القاهرة 10 جمادى الأولى 1448 هـ الموافق 21 أكتوبر 2026 م واس
دعت جامعة الدول العربية إلى ضرورة تضافر جهود المؤسسات الإعلامية والتعليمية، من أجل تنمية مهارات التفكير النقدي والتحقق من المعلومات، والاستخدام الآمن لمنصات التواصل الاجتماعي، والاستفادة من الفرص التي تتيحها البيئة الرقمية، مع مراعاة الضوابط المهنية والأخلاقية.
جاء ذلك في البيان الصادر عن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (قطاع الإعلام والاتصال)، اليوم، بمناسبة “الأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية” الذي يحتفل به العالم خلال الفترة من 24 إلى 31 أكتوبر من كل عام، بمبادرة من منظمة اليونسكو التي أقرته عام 2019 قبل أن تعتمده الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميًا عام 2021، بهدف تعزيز الوعي بأهمية امتلاك الأفراد للمهارات اللازمة للوصول إلى المعلومات، واستخدامها بصورة مسؤولة، وتنمية مهارات التحقق من الأخبار والمصادر الإعلامية.
وأكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية السفير أحمد رشيد خطابي، أن تطوير الإعلام العربي لا يقتصر على مواكبة التكنولوجيا، بل يتطلب الاستثمار في الإنسان وتنمية قدراته بما يجعل التربية الإعلامية والمعلوماتية ضرورة أساسية لبناء وعي المجتمع، بما يحقق الثقة والمصداقية، مع الحفاظ على مكتسبات التطور الرقمي.
وأوضح أن التربية الإعلامية والمعلوماتية تهدف إلى ترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا في مجال الإعلام، بما يُمكّن الأفراد وخاصةً الشباب في التعامل الواعي مع البيئة الإعلامية المتغيرة، كما تفرض على المؤسسات الإعلامية تطوير أدواتها، وتعزيز المهنية والمصداقية، وتوطيد التعاون مع المؤسسات التعليمية والمنظمات الدولية والإقليمية بما يضمن مواكبة التطورات الرقمية مع الحفاظ على الدور الأصيل للإعلام في تقديم المعلومة الموثوقة والإسهام في بناء مجتمع واع ومسؤول.
وأشار السفير خطابي إلى أن التربية الإعلامية والمعلوماتية تمثل مسؤولية مشتركة بين الدول العربية من خلال تبني مجلس وزراء الإعلام العرب للإستراتيجية العربية للتربية الإعلامية والمعلوماتية، في دورته العادية (55) التي انعقدت في نوفمبر عام 2025.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)




