أحوال – متابعات واس: الدمام 15 جمادى الأولى 1448 هـ الموافق 26 أكتوبر 2026 م (واس). شهد تطبيق «شريط الأمل 2026»، الذي أطلقته جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل للتوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، إقبالًا متزايدًا تجاوز (5) آلاف مستخدمة، مع إحالة المستفيدات إلى المنشآت الصحية لإجراء الفحوصات اللازمة، في مبادرة تجسّد جهود الجامعة في تعزيز التوعية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتوجهها نحو توظيف الابتكار التقني في تعزيز الوعي الصحي، وترسيخ مفاهيم الصحة وجودة الحياة في المجتمع.
رحلة توعوية متكاملة في تطبيق «شريط الأمل 2026»
وأوضح رئيس وحدة الشراكة المجتمعية في المدينة الطبية الأكاديمية بالجامعة الدكتور آدم الضويان، أن التطبيق يجسّد توجه الجامعة نحو الابتكار وصناعة المستقبل، ويقدم رحلة توعوية متكاملة تبدأ بالمحطات التثقيفية، مرورًا بتقييم مستوى الخطورة، وصولًا إلى توجيه المستفيدة إلى المنشأة الصحية الأقرب، وفقًا لاحتياجاتها والعوامل التي يحددها التقييم الطبي، بما يضمن تقديم التوعية المناسبة لكل سيدة.
وبيّن أن التطبيق يوظف تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز لتقديم تجربة افتراضية لفحص الماموغرام؛ بهدف الحد من القلق المرتبط بالفحص، الذي قد يكون أحد أسباب العزوف عنه، إلى جانب توفير أوسمة تحفيزية و«جدارية الأمل»، وإتاحة مشاركة التجربة مع الآخرين لتعزيز الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة.
وأشار الضويان إلى أن من أبرز مزايا التطبيق إمكانية الوصول إليه في أي وقت ومن أي مكان، سواء في مدن المنطقة الشرقية أو غيرها من مناطق المملكة، بما يتيح للمستفيدات خوض التجربة التوعوية والحصول على الإحالة إلى المنشأة الصحية المناسبة. وأضاف أن الإقبال الذي شهده التطبيق يعكس أهمية توظيف التقنيات الحديثة في تعزيز الوعي الصحي، وتسهيل الوصول إلى خدمات الكشف المبكر، وتحقيق أهداف «شريط الأمل 2026» في حماية صحة المجتمع.
أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي
من جانبها، أكدت استشارية جراحة أورام الثدي والترميم بالجامعة الدكتورة إيمان الشمري أهمية تعزيز الوعي بالكشف المبكر عن سرطان الثدي، مشيرة إلى أن الفحص المبكر يسهم في اكتشاف المرض في مراحله الأولى، ويزيد فرص الاستفادة من خيارات العلاج المناسبة.
وأفادت بأن الهدف من الفحص هو اكتشاف التغيرات والمرض في مراحله المبكرة، بما في ذلك بعض الحالات ما قبل السرطانية، منوّهة بسهولة استخدام تطبيق «شريط الأمل 2026» وإمكانية الوصول إليه من المنزل، مما يتيح للسيدات التسجيل في الوقت المناسب لهن، ثم التوجه إلى أقرب مركز للرعاية الصحية الأولية أو قسم الأشعة لإجراء الفحص اللازم.
وأكدت الشمري أهمية الوعي بالكشف المبكر ومواصلة الجهود لخفض نسبة الحالات التي تُكتشف في مراحل متقدمة، مشيرة إلى أنه يوصى عادة بالفحص باستخدام الماموغرام للسيدات ابتداءً من سن الأربعين، وفق الإرشادات الطبية المعتمدة، مع أهمية مراجعة الطبيب المختص مع أي تغيرات تطرأ على الثدي.
اقرأ أيضًا: أمير الشرقية يدشّن تطبيق «شريط الأمل 2026» للتوعية بسرطان الثدي
المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)








