أحوال – متابعات واس
الرياض — ناقش مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في ترجمة اللهجة النجدية، والتحديات المرتبطة بنقل دلالاتها اللغوية والاجتماعية والثقافية إلى لغات أخرى مع الحفاظ على خصوصيتها وهويتها المحلية.
مركز الملك فيصل والذكاء الاصطناعي في الترجمة
جاء ذلك خلال محاضرة افتراضية نظّمها كرسي اليونسكو لترجمة الثقافات بالمركز، بدعم من هيئة الأدب والنشر والترجمة، بعنوان «من الترجمة إلى الوساطة الثقافية: كيف ينقل الذكاء الاصطناعي اللهجة النجدية؟»، قدّمتها الدكتورة دانة السحيم من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وأدارتها الدكتورة أروى المبدل من جامعة الملك سعود.
وسلّطت المحاضرة الضوء على تحولات الذكاء الاصطناعي في ممارسات الترجمة، وما تطرحه النماذج اللغوية الحديثة من تساؤلات تتجاوز دقة نقل الكلمات إلى مدى استيعاب الخصوصيات الثقافية للمحلية اللهجات والحفاظ عليها عند النقل.
وافتتحت اللقاء رئيسة الكرسي الدكتورة منيرة الغدير بكلمة تناولت اهتمام الكرسي بدراسة العلاقة بين الترجمة والتقنيات الحديثة، مؤكدة أن الترجمة أصبحت مجالًا تتقاطع فيه الأبعاد اللغوية والثقافية والتقنية والأخلاقية. ومن جانبها أكدت الدكتورة السحيم أن اللهجة المحلية مستودع حي للهوية والذاكرة، وأن نقل التعبيرات اللهجية يتطلب إعادة بناء المعنى بما يحفظ خصائصه المحلية. اقرأ أيضًا: مبادئ الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى تعزز الاستخدام الآمن والمسؤول.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)
تابع صحيفة أحوال الإلكترونية ليصلك كل جديد








