الرئيسيةالمحليات

جاهزية الحرم فنياً وتشغيلياً لخدمة قاصديه وهذا مابعد قرار إيقاف التباعد

Listen to this article

مكة المكرمة – أحوال – سحر الغامدي :

أكد وكيل الرئيس العام للشؤون الفنية والتشغيلية والصيانة وإدارة المرافق بـ”شؤون الحرمين”، المهندس سلطان بن عاطي القرشي، على جاهزية منظومة الخدمات الفنية والتشغيلية المقدمة لقاصدي المسجد الحرام واستعداد كامل القوى البشرية الفنية، لاستقبال قاصدي المسجد الحرام بعد صدور قرار الجهات المسؤولة بإيقاف تطبيق إجراءات التباعد بالمسجد الحرام، وأن الوكالة ووفقًا لتوجيهات الرئيس العام قامت برفع الكفاءة والطاقة التشغيلية لأصول المسجد الحرام شاملة العناصر الكهربائية والميكانيكية والإلكترونية مع تهيئة المساحات المخصصة للصلاة، وللطواف والسعي لضمان جودة البيئة التعبدية لقاصدي بيت الله الحرام.
وبين “القرشي” أن الوكالة قامت بتهيئة عناصر الحركة الرأسية كالسلالم والمصاعد الكهربائية والتأكد من وجود المشغلين وعملها بالشكل المطلوب، أو الأفقية كالمنحدرات والجسور، وكذلك تجهيز المنظومة الصوتية والتأكد من سلامتها في مكبرية الأذان وموقع مصلى الإمام ومخارج الصوت المتعلقة بالصلاة وخطبة الجمعة، بالإضافة إلى عمل الاختبارات الفنية اللازمة لمكبرات الصوت وأجهزته قبل كل صلاة بوقت كافٍ.

وذكر، أن الوكالة قامت بالتأكد من جاهزية منظومة التكييف بالمسجد الحرام وأخذ قياسات درجات الحرارة داخل المصليات والتأكد من عمل جميع وحدات التكييف “AHU”؛ فيما قامت الوكالة بتجهيز جميع المواضي ودورات المياه والتأكد من تدفق المياه إليها بالشكل المناسب وإلغاء تطبيق التباعد بين صنابير الوضوء ومشربيات ماء زمزم.

وأشار “القرشي” إلى أن الوكالة تتابع أعمال الفحص والصيانة بشكل مستمر وعلى مدار الساعة لمنظومة الصوت والإنارة والتهوية داخل مباني المسجد الحرام وساحاته ومرافقه واستبدال المتضرر منها.

وأضاف: “العمل يجري في الوكالة وفق التناغم بين الإدارات العامة التابعة لها في تحقيق التميز التشغيلي لأنظمة وأصول المسجد الحرام من خلال متابعة الإدارة العامة للتشغيل والصيانة لتنفيذ أوامر أعمال الصيانة المختلفة وفق الخطة السنوية المعتمدة للمشروع والإشراف على تنفيذ المشاريع التطويرية لأداء الأصول، وكذلك رصد الإدارة العامة للشؤون الفنية لأي جوانب قصور في أداء الأنظمة وإعداد الدراسات الفنية اللازمة لتحسينها مع تحديد المخاطر التشغيلية ووضع الحلول لتفاديها أو معالجتها.

وفي الختام، رفع “القرشي” شكره إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين -حفظهما الله- على ما يوليانه للحرمين الشريفين من عناية ورعاية، منوهاً بتوجيهات الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، بتكثيف الجهود وتقديم أرقى الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى