30 متدربة يبدعون في صناعة وتنسيق الزهور بجمعية (رؤى)

أحوال – الباحة – رحمة الزهراني :
أنهى ( 30 ) متدربة دورة « تنسيق الزهور » مؤخرا ، والتي نظمتها الجمعية النسائية للتنمية الأسرية ( رؤى ) بمحافظة المندق بمنطقة الباحة بدعم من مؤسسة سليمان بن عبدالعزيز الراجحي الخيرية لتأهيل الفئة الغالية علينا أمهات الأيتام ، المعتمدة من المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني .
وأشارت خبيرة التصميم والتنسيق ومقدمة الدورة الأستاذة : سليمة الغامدي إلى أن دورة صناعة وتنسيق الزهور من الدورات المتميزة التي تعتبر العمود الفقري للمجتمع بعد الإقبال المتزايد في اقتناء الزهور في الفترة الأخيرة في مختلف المناسبات والتي ساهمت في فتح آفاق واسعة للشباب والفتيات لتكون مصدر رزق لهم ، وفي هذه الدورة حاولت أن يتعرف المتدربات على أساسيات ونوعية الزهور ومصادرها والعناية بها وطرق تغليفها التغليف الصحيح والسليم .
وحثت الغامدي في الدورة المتدربات على أهمية دراسة الجدوى قبل تنفيذ المشروع وسرعة العمل عليها مع الإبداع والابتكار في المنتج وتحويل الموهبة إلى واقع عملي وعدم المبالغة في الخوف من الفشل وتجاوز الصعوبات التي تواجه المشاريع قبل تنفيذها والسعي لتحقيق النجاح .
ومن جانبه قالت رئيسة الجمعية النسائية للتنمية الأسرية ( رؤى ) الأستاذة : حنان أحمد الزهراني : إن الدورة تهدف إلى التركيز على التدريب التقني والفني لتلبية احتياجات سوق العمل ومتطلباته في ظل رؤية 2030م وما تسعى إليه الدولة من تطلعات وتوجهات فإن الجمعية أخذت على عاتقها التركيز على تدريب كوادر وطنية مؤهلة تعمل في هذه المجالات الفنية التي يمكن من خلالها الاعتماد على فتياتنا وإحلالهن في المواقع التي يشغلها عدد كبير من العمالة الأجنبية مما يوفر فرص العمل المتعددة ، بالإضافة الى ضمان وجود حرفة ومهنة يمتلكها المواطنات وبالتالي يمكنهمن خوض تجاربهمن الشخصية بسوق العمل الحر ، خصوصاً أن الدولة تدعم وبقوة كثيرا من المشاريع الريادية بمختلف أنواعها .
هذا وقد تحدث المتدربات في الدورة لصحيفة ( أحوال ) الالكترونية وأكدن انهن حصلن على تدريبات مكثفة لفنون تنسيق الورود ، وطرق البيع والتسويق أيضاً وأصبح بأمكانهن ان يفتتحون مشروعاتهم الخاصة في هذا المجال، خلال الفترة المقبلة بمشيئة الله ، وأشاروا إلى أن سوق الورود والزينة تسيطر عليه العمالة من الدول الآسيوية بالرغم من انه مجال مربح للغاية ومناسب للمواطنات السعوديات ، نظراً لما فيه من ابراز للفنيات بالاضافة إلى أن سوق الورود يختلف تمامًا عن أي سلعة أخرى فهو ليس تجارة فقط ، وإنما هو فن وعشق للورود والزهور وفيه تختلط مشاعر الحب والهواية بكسب الرزق ، الا أن أغلب العاملين بهذا المجال من الوافدين يتعاملون معه وكأنه سلعة بلا فن ويتعاملون مع الورود كالملابس او الاغذية وكل ما يهمهم فقط هو المكسب الوفير ، وقد تجد الاسعار متفاوتة للغاية فهناك من يبيع الوردة بـ(5 ) ريالات وبجواره محل آخر يبيع الوردة ذاتها بـ( 10 ) ريالات ولذلك يجب مراقبة أسواق الورود وفرض هامش ربح معين على المحلات التي أصبحت تبالغ كثيرا في الأسعار في الاونة الأخيرة ، بالإضافة إلى تسهيل الاستيراد لأن العديد من أنواع الورود لا توجد بالسوق المحلي ويلزم استيرادها من العديد من الدول الأوروبية والآسيوية والأفريقية وتحتاج الى تخزين بشكل خاص حتى لا يضر رونقها وتفقد جودتها .
وأكد المتدربات أن مثل هذه الدورات تشجع الفتيات في الجمعيات النسائية على خوض المجال بناء على خبرة ومعرفة مسبقة ، نظراً الاحتياج سوق الزهور الى خبرات وفن تنسيق وتسويق نسائي بشكل أفضل .



