المحليات

تزامناً مع اليوم الوطني ٩٣بنك التنمية الإجتماعية بنجران يُقيم معرض “سوق الدار “

Listen to this article

أحوال -نجران -سالم العنزي :.

أقام بنك التنمية الاجتماعية بمنطقة نجران معرض ‘ سوق الدار ‘ بمناسبة اليوم الوطني 93 بساحة النافورة التفاعلية الراقصة في حديقة الملك سعود بحي الفهد ، وذكر أ/ محفوظ عسيري مدير بنك التنمية الاجتماعية بمنطقة نجران أن معرض ‘ سوق الدار ‘ يضم عدد من الفعاليات والبرامج وكذلك منافذ بيع مؤقتة للأسر المنتجة حيث سيستمر المعرض لمدة ‘4 ‘ أيام تزامنًا مع اليوم الوطني 93 مبينًا أنه جرى تخصيص جناح للمشاركين وأكثر من

‘ 30’ جناحًا للأسر المنتجة ، بالإضافة إلى عرض مجموعة متنوعة من المنتجات المصنوعة يدويًا، والمنتجات الحرفية التي تعكس تنوع وابتكار الأسر المنتجة في منطقة نجران ، حيث تبدأ هذه الرحلة من تبني البنك أفكار المشروعات التي تبدأ من المنزل إلى التوسع وإنفاذها في سوق العمل، كما يكشف المعرض عن استخدام تقنية 3D Mapping لأول مرة في المملكة لمحاكاة منتجات الحرفيين بشكل واقعي.

ويحتوي أيضًا على قسم خاص لشرح آلية التمكين للأسرة المنتجة، وتحويل منتجها المنزلي إلى مشروع قابل إلى التوسع.

موضحًا بأن معرض ‘ سوق الدار’ يعد أحد الخطوات العملية لرؤية بنك التنمية الاجتماعية الهادفة إلى خلق مجتمع حيوي ومنتج، إلى جانب تمويل ودعم الأسر المنتجة في شتى المجالات،

خاصة أن تنمية وتمكين هذه الشريحة من المجتمع يعد أحد أهداف البنك المرتبطة برؤية السعودية ‘ 2030’ ، التي تنص على رفع إسهام الأسر المنتجة في الناتج المحلي.

كما أشار أ/ عسيري أن معرض

‘ سوق الدار ‘ يكشف عن مسارات أخرى لتمكين الأسر من الاستفادة من الفرص والموارد التنموية من خلال القطاع غير الربحي، الذي يعد شريكًا استراتيجيًا للبنك في تعزيز فرص الاستثمار بالكوادر البشرية، بالإضافة إلى إيجاد فرص عمل عبر قنوات تمويلية من قبل البنك، لتناسب المشاريع المتناهية الصغر، وخاصة للعاملين في القطاع غير الربحي، وما يسهم مباشرة في استقرار ونمو هذا القطاع، وجعله بيئة آمنة للعمل.

وأوضح بأنه سوف تستمر فعاليات ‘ سوق الدار’ في نجران حتى 24 سبتمبر الحالي ، ويصاحبها عدد من الفعاليات والخدمات غير المالية المقدمة من مركز دلني للأعمال، الذي يعد عيادة أعمال ورافعة اقتصادية مختصة بتقديم الاستشارات المالية والدورات المتخصصة.

لتعد بذلك الفعالية منفذًا متكاملًا لوصول الأسر المنتجة، وإنفاذ مشاريعهم متناهية الصغر إلى سوق العمل، إضافة إلى تصدير قصص نجاح بصفتها نماذج ملهمة لأبناء وبنات المجتمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى