
أحوال- مكة المكرمة- هشام نتو:
تحتفل المملكة العربية السعودية باليوم العالمي للتراث الموافق 18 أبريل 2024 بمرحلة ثقافية نوعية حققتها ضمن استراتيجيتها للثقافة ووضعها التراثي المادي والغير المادي ضمن أجهزة العمل حيث تزهر المملكة بسبعة مواقع تراثية مسجلة في لائحة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو.
وقد أوضحت أ. د سلمى هوساوي أستاذة التاريخ القديم بجامعة الملك سعود التي أن جهود المملكة العربية السعودية في الحفاظ على التراث الثقافي هي ضمن الجهود المبذولة التي بدأت منذ عام 1964 حيث كانت البداية حين أسست دارة الآثار والمتاحف في وزارة المعارف آنا ذك ثم تلا ذلك تأسيس دارة الملك عبد العزيز التي تعتبر الأرشيف الوطني لتاريخ السعودية عام 1985 وتلاها المهرجان الوطني للتراث والثقافة برعاية الحرس الوطني والعديد من الجهات المهتمة بالتراث الثقافي السعودي، مثل انشاء هيئة تطوير بوابة الدرعية، وتأسيس الهيئة الملكية لمحافظة العلا، والكثير المجهودات السعودية وآخرها عندما أنشأت وزارة الثقافة عام 2018 والتي بدورها أنشأت إحدى عشرة هيئة متخصصة في الاهتمامات الثقافية المتباينة التي تهدف لرفع الدوجي المجتمعي تجاه الثقافة والتراث الثقافي والترويج لها محليا ودوليا.
ومن أهم المجهودات انضمام المملكة العربية السعودية عام 2020 إلى لجنة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونيسكو ضمن الدول العربية (5 ب) لمدة أربع سنوات بنهاية 2024.
وأيضا من البرامج المهمة التي قامت بتقديمه السعودية هو برنامج “الخبراء” لتأهيل المختصين في اتفاقيات وبرامج اليونسكو التابع لوزارة الثقافة والذي يهدف إلى زيادة عدد الخبراء السعوديين في المجال الثقافي محليا ودوليا وهذا مما يساعد في تعزيز هوية المملكة من خلال اظهار تراثها ورفع الجدوى الاقتصادية .
وتعد الاتفاقيات في منظمة اليونيسكو منصة عالمية حيث تأسس نظام إدارة للتراث الثقافي حيث سجلت المملكة العربية السعودية العديد من المواقع التاريخية المادية منها وغير المادية فقد سجل سبعة مواقع غير مادية وعشرة مواقع مادية وموقع واحد وهو جبل “عكمة” منطقة العلا حيث يعبر عن ذاكرة العام للسعودية.
والمواقع المادية السبع المسجلة في منظمة اليونيسكو هي:
مدائن صالح، حي الطريف في منطقة الدرعية القديمة، ومنطقة جدة التاريخية، والفنون الصخرية في منطقة حائل، وحمى الثقافة بنجران، ومحمية عروق بني معارض، وواحة الأحساء.
والمواقع العشر غير المادية الجاري ادراجها ضمن المواقع المادية عالمياً:
درب زبيدة طريق الحج، خط حديد الحجاز، طريق الحج الشامي، طريق الحج المصري، قرية الفساد الأثرية بالرياض، قرية رجال ألمع بعسير، قرية ذات عين التراثية بالباحة، واحة دومة الجندل بالجوف، محمية جزر فرسان.
وأضافت البروف الهوساوي ضمن حديثها في المداخلة الهاتفية ضمن مشاركتها عبر قناة الإخبارية السعودية “أن احتفاء الملكة بهذا اليوم يترجم جهودها في الحفاظ على التراث الإسلامي، والعربي داخل الأراضي السعودية ضمن جهودها المبذولة ضمنيا لحماية التراث والهوية التاريخية وإحياء التراث التقليدي وزيادة الوعي المجتمعي والدولية بزيادة الترابط وتوطيدها من خلال العلاقات المتباينة” .




ماشاءالله مقال رائع استاذ هشام وفقك الله وزادك من فضله ويسر لك الخير
شيء يشرف .. هذا التنوع السياحي .. مع المحافظة على التراث القديم ..
معالم تراثية يجهلها الكثبر
اشكر الناقل للخبر الاستاذ.هشام نتو