الرئيسيةثقافة

تراتيل الهوى

Listen to this article

بقلم الكاتب /عثمان  أحمد مروعي

من أجّلِ..فَاتِنْتّي
رَسّمْتُ..الهَوى
وبَدأتُ..ثَورَاتِي
معَ .. الهَذّيَانِ

*. *. *.

أعّدتُ.. تَرّتِيبَ
الدَفاتِرِ..والدُمى
وأعَدتُ..مَقّعَدها
على..شّريِانِي

*. *. *.

عَادْت..كما كانت
أمِيرةُ..مَبْسّمٍ
تُشّدي..الوجود
بمَنّظَرٍ..فَتّانِ

*. *. *.

حُوريةٌ..والشّعُرُ
ألفُ..حكايةٍ
مَعزّوفةٌ..عُزفَت
بعّزّفِ..كمانِ

*. *. *.

عَادتْ..بأنّفَاسِ
الحَياةِ..وعِطرها
مَا رِيحَةِ ..
الأزّهارِ..والريحانَ

*. *. *.

حسّنَاءُ..كالبدر
التمامِ..ورمْشّها
طِبْ..الفؤادِ
نهايةَ..الأحزانِ

*. *. *.

فمياهُ..عينيها
جداولُ..واحةٍ
تُسّقي..صحاري
العِشّقِ والحّرمَانِ..

*. *. *.

أدمنتُها..عِشّقَاً
فكّانت..خّمرتِي
فمَزّجّتُ..فيها
العِشّق..بالإدّمَانِ

*. *. *.

ويّلاهُ..كم يخشى
الفُؤادُ ..فراقها
ويّلاهُ..من يقوى
على..حرماني

*. *. *.

ضّاقت..عُيوني
بِالمَهالكِ..والردى
تَاهت ..
حروفُ الشوق
خلفَ..لِساني

*. *. *.
ويلاهُ..كم يخشى
الفؤادُ..فراقها
فيطيبُ..مسكنها
على..أكفاني

*. *. *.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى