يعاني كثيرون من طقطقة الركبة، وهي حالة شائعة قد تُشعر البعض بالقلق، رغم أنها غالبًا لا تكون خطيرة. ومع ذلك، قد تكون في بعض الأحيان مؤشرًا على مشكلة صحية تتطلب تدخلاً طبيًا.
وتوضح أخصائية العلاج الطبيعي البريطانية “آنج بيرياسامي” من مؤسسة “Healthspan” أن طقطقة الركبة غالبًا ما تنتج عن تغيّرات طبيعية في المفصل بسبب التقدم في السن أو العوامل الوراثية، لكن طريقة استخدام الركبة والحركة اليومية لهما الدور الأبرز في صحة المفصل.
ولمن يعاني من هذه الطقطقة دون ألم حاد، تقدم بيرياسامي 5 حلول فعالة تساعد في تخفيفها وتحسين حركة الركبة:
1. تقوية العضلات المحيطة بالركبة: من خلال تمارين خاصة تقلل الضغط على المفصل.
2. زيادة المرونة: عبر تمارين التمدد للعضلات المحيطة، خاصة الفخذ وأوتار الركبة.
3. خفض الوزن الزائد: لأن كل كيلوغرام إضافي يضاعف الضغط على الركبتين.
4. تحسين التغذية: بالتركيز على فيتامين D والكالسيوم، مع إمكانية تجربة مكملات مثل الغلوكوزامين، رغم محدودية الأدلة على فعاليتها.
5. جهاز AposHealth: يُرتدى في القدمين لتحسين المشي وتخفيف الألم، ويُعتبر خيارًا غير جراحي لمن لم يستفيدوا من العلاجات التقليدية.
وتحذر الأخصائية من تجاهل الألم الشديد المصاحب للطقطقة، خاصة إذا رافقته أعراض مثل التورم، التيبس المستمر أو عدم استقرار المفصل، إذ قد تكون مؤشراً لحالات أكثر خطورة كالتهاب المفاصل الروماتويدي أو نقص فيتامين D، وتستدعي مراجعة الطبيب فورًا.
وتختم “آنج” بالتأكيد على أن التشخيص المبكر وتبني نمط حياة صحي يمكن أن يحسّنا بشكل كبير من حالة المفصل وجودة حياة المصابين