إيران تعتقل عضوين من “الموساد” في إقليم البرز

أحوال – سكاي نيوز
ذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء، الأحد، أن شخصين تتهمهما إيران بأنهما عنصران تابعان لجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) تم اعتقالهما في إقليم البرز بينما كانا يجهزان متفجرات ومعدات.
كما قالت وكالة أنباء “مهر” الإيرانية إن العنصرين كانا يعملن على تجهيز قنابل معدة للتفجير إلكترونيا عن بعد.
ولم تكشف الوكالة أي تفاصيل حول هوية الشخصين اللذين يمكن أن يواجها عقوبة الإعدام إذا تمت إدانتهما.
يشار إلى أنه في مارس الماضي، تم تنفيذ حكم الإعدام في أحد عملاء الموساد الذي اتهم بالتخطيط لهجوم على منشأة تابعة لوزارة الدفاع الإيرانية.
وفي وقت سابق، كشف مصدر أمني إسرائيلي عن الخطوط العريضة للعملية العسكرية التي شنتها إسرائيل ضد إيران فجر الجمعة، والتي تضمنت عملية مشتركة للجيش الإسرائيلي ووكالة الاستخبارات (الموساد) والصناعات الدفاعية الإسرائيلية.
وقد استندت العملية إلى سنوات من التخطيط الدقيق، وجمع المعلومات الاستخباراتية والنشر المبكر للقدرات السرية في العمق الإيراني، وفقا لصحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية.
كما كشف المصدر أيضا عن أنه قبل فترة طويلة من الهجوم، تم إنشاء قاعدة للطائرات المسيرة المتفجرة من خلال عملاء الموساد بالقرب من طهران.
وقد تم تفعيل المسيرات خلال الليل وإطلاقها باتجاه منصات إطلاق صواريخ أرض-أرض في قاعدة إسباغ آباد – أحد المواقع المركزية التي تهدد إسرائيل بشكل مباشر، وفقا للتقرير.
من جهة أخرى، وضعت إيران “شرطاً” لوقف الهجمات على إسرائيل. حيث صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، بأن إطلاق الصواريخ على إسرائيل سيتوقف عندما تتوقف الدولة العبرية عن هجماتها المستمرة على إيران منذ يوم الجمعة.
وقال عراقجي خلال اجتماع مع دبلوماسيين أجانب نقله التلفزيون “إننا ندافع عن أنفسنا، دفاعنا مشروع تماما”، مضيفا أن “هذا الدفاع هو رد على عدوان. إن توقف العدوان، بالطبع سيتوقف ردنا أيضا”.
وفي ذات السياق، انتقد وزير الخارجية الإيراني مجلس الأمن الدولي، متهما إياه بـ”اللامبالاة” إزاء الضربات الإسرائيلية على بلاده.
واعتبر عراقجي أن الهجوم الإسرائيلي “يقابل بلامبالاة في مجلس الأمن”، مضيفا أن الحكومات الغربية “دانت إيران بدلا من إسرائيل، رغم كونها الطرف المعتدى عليه”.
ويأتي ظهور عراقجي اليوم، في الوقت الذي كان من المقرر أن يتفاوض فيه مع الولايات المتحدة في سلطنة عمان، بشأن البرنامج النووي الإيراني. إلا أن المفاوضات انهارت بسبب الهجمات الإسرائيلية.



