تدشين مشاريع “رسل السلام” العالمية

أحوال – عبد الله صالح الكناني
صرح معالي وزير التعليم بقوله:
سعدتُ بلقاء ولي عهد دوقية لوكسمبورغ الكبرى خلال حفل إطلاق حزمة مشاريع جديدة ضمن المرحلة الثانية من مبادرة “رسل السلام”، بدعم من القيادة الرشيدة -أعزها الله- لهذه المبادرة التي تُمثّل نموذجًا عالميًا في تمكين الشباب وتعزيز ثقافة السلام
حيث شهد معالي وزير التعليم، رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية، يوسف بن عبد الله البنيان، وصاحب السمو الملكي الأمير غيوم جان جوزيف ماري ولي عهد دوقية لوكسمبورغ الكبرى، عضو مجلس إدارة صندوق التمويل الكشفي العالمي لمؤسسة الكشافة العالمية، حفل تدشين مشاريع “رسل السلام” العالمية، بدعم من حكومة المملكة العربية السعودية الذي أقيم في مقر الوزارة بالرياض، بحضور عدد من أصحاب السمو الأمراء والمعالي ونخبة من القادة وصناع القرار في الحركة الكشفية العالمية، إضافة إلى عدد كبير من المختصين والمهتمين بمجال العمل الكشفي محليا ودوليا وألقى وزير التعليم كلمة في بداية الحفل رحب فيها بولي عهد دولة دوقية لوكسمبورغ الكبرى، وجميع الشركاء في الحركة الكشفية العالمية، وأبطال “رسل السلام”؛ مؤكدا أن المملكة، وبدعم من القيادة الرشيدة- أيدها الله- ستظل شريكا أساسيا في تعزيز رسالة السلام والتنمية المستدامة من أجل عالم أكثر أمنا وإنسانية للأجيال القادمة. وأوضح معاليه أن قيادة المملكة تولي اهتماما بالغا بالحركة الكشفية، نظرا لدورها الحيوي في بناء الإنسان وتنمية المجتمعات؛ مما أسهم في ريادة الكشافة السعودية على الصعيد الدولي لتكون فاعلة في صياغة مستقبل الحركة الكشفية، من خلال ما تقدمه من برامج نوعية ومبادرات مؤثرة. وقال وزير التعليم: “تمثل المرحلة الثانية من مبادرة” رسل السلام “، التي انطلقت من المملكة، نموذجا عالميا في تمكين الشباب وتعزيز ثقافة السلام؛ حيث ستركز خلال السنوات العشر القادمة على تعزيز دور المملكة ومكانتها من خلال رعاية 27 مشروعا من مختلف دول العالم تشمل: البيئة، والصحة، والتطوع، وصناعة السلام، وتحقيق أهداف التنمية والاستدامة”.
وأكد معاليه تجديد المملكة التزامها بهذه المبادرة، ودعمها ب 50 مليون دولار؛ بهدف توسيع نطاقها وتحفيز أكثر من 100 مليون كشاهد حول العالم. وأضاف الوزير البنيان أن المرحلة الأولى من المبادرة، التي دعمتها المملكة عام 2011 بقيمة 37 مليون دولار، أسهمت في تمكين الشباب وتدريب القادة وتنفيذ المبادرات الإنسانية في مختلف أنحاء العالم، حيث تجاوزت ساعات الخدمة المجتمعية التي قدمها الكشافون منذ انطلاقتها 2.7 مليار ساعة، في مجالات إنسانية متعددة. من جهته، قال ولي عهد دولة دوقية لوكسمبورغ الكبرى في كلمته خلال الحفل:
“تهدف رؤية المملكة 2030 إلى تمكين الشباب، وهنا تبرز أهمية الكشافة التي تعزز العمل التطوعي، وتزود الكشافة الشباب بالمهارات، وتدعم خدمة المجتمع”.
وقدم سموه الشكر للمملكة على مساهمتها المالية القيمة لمبادرة “رسل السلام”، التي أسهمت في المرحلة الأولى بدعم أكثر من مليون جماعة كشفية حول العالم، و16 مليون مشروع محلي، و 32 مليون متطوع وصل عددهم اليوم إلى 60 مليون كشاف؛ منوها بالدعم السعودي للحركة الكشفية والمبادرة التي تستهدف في مرحلتها الثانية إلهام الشباب وتحقيق آمالهم وأحلامهم في عالم أكثر سلاما. وفي ختام الحفل التقطت الصور الجماعية لأبطال رسل السلام مع ولي عهد دولة دوقية لوكسمبورغ الكبرى ووزير التعليم، فيما من المقرر انعقاد ورشة عمل لتنمية قدراتهم على مدى ثلاثة أيام في الرياض، بمشاركة 70 كشافا وكشافة.



