خطوة وقطرة

أحوال – بدر صالح الكناني
نماء المكية تقدّم سقيا وصحة في جدة بمشاركة أمانة جدة
نظّمت جمعية نماء المكية للسقاية والرفادة، بالتعاون مع أمانة محافظة جدة، مبادرة مجتمعية بعنوان “خطوة وقطرة”، تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية المشي، وصحة الأسرة، وترشيد استهلاك المياه، وتشجيع الأسر على تبني أنماط حياة صحية ومستدامة.
وفي كلمته بمناسبة المبادرة، أشاد الرئيس التنفيذي للجمعية، خالد بن محمد الشيخ، بجهود أمانة جدة في إنجاح كثير من البرامج والمبادرات المجتمعية والفرق التطوعية على مدار الأشهر العشرة الماضية. وأوضح أن متطوعي الجمعية — وعلى رأسهم أهل التطوع من جدة وغيرها — شاركوا في تنفيذ نحو (4,705) متطوعًا ومتطوعة، وقدموا (45,733) ساعة تطوعية، من خلالها تم تقديم المياه والوجبات الساخنة والجافة لأكثر من (6,447,929) مستفيد. وأشار الشيخ إلى أن هذه المبادرة تمثل ترجمة فعلية لأحد مضامين المسؤولية الاجتماعية في إطار رؤية المملكة 2030، وتهدف إلى رفع جودة الحياة من خلال استدامة الشراكات المجتمعية والتوعوية.
من الانطلاق إلى العطاء
- جمعية نماء المكية للسقاية والرفادة مرخّصة برقم 5452، وتُعد أول جمعية متخصصة في “السقاية والرفادة” بمنطقة مكة المكرمة، تعمل في خدمة أهالي مكة المكرمة وزوار الحرم وزوار المشاعر المقدسة.
- من أبرز أنشطتها: توفير الماء البارد والوجبات لضيوف الحرم، عبر مشروع “سقيا وإطعام ضيوف البلد الحرام”.
- الجمعية تقدم — من خلال تبرعات صكوك خيريّة — فرصة للمساهمة في “صدقة جارية” تُسقى وتُطعَّم بها المعتمرين والزوار.
- تستهدف خدماتها أيضًا سكان منطقة مكة المكرمة، وتشمل جهود السقاية والرفادة بالإضافة إلى العمل التطوعي والتنمية المجتمعية.
- في السنوات الأخيرة، وسعت نطاق أنشطتها لتشمل مشاريع مستدامة، كما تعمل على تطوير تنظيمها المؤسسي واستدامة مواردها عبر أوقاف وتخطيط مالي — كما ظهر في ورشة عمل لجمعية نماء المكية عام 2025 لاستعراض خطتها التشغيلية لعام 2026.
تعامل أمانة جدة مع المبادرات المجتمعية — ودور الشراكة
- تعاون جمعية نماء المكية مع أمانة محافظة جدة في مبادرة “خطوة وقطرة” يعكس توجهًا تشاركيًّا بين الجهات الخيرية والجهات الرسمية في دعم المسؤولية الاجتماعية وتحفيز نمط حياة صحي ومستدام.
- مثل هذا التعاون يفتح الباب أمام تنفيذ مبادرات بيئية وصحية وخدمية تستهدف سكان جدة — سواء من خلال التوعية أو تقديم خدمات مباشرة — بما يتماشى مع الخطط التنموية في المحافظة.
- ومن المهم أن شراكات مثل هذه تعزز من أثر الجمعيات الخيرية وتوسع من دائرة المستفيدين، خاصة عند الجمع بين القدرات التنظيمية للأمانة والخبرة والخلفية الخيرية للجمعية.
لماذا تُعد هذه المبادرة مهمة الآن؟
- تُسهم في تعزيز الصحة العامة من خلال تشجيع المشي وأنماط حياة أكثر نشاطًا، وهو أمر مهم في المدن الكبيرة مثل جدة.
- تساعد في تثقيف المجتمع نحو ترشيد استهلاك المياه — ما يتماشى مع مسؤوليات بيئية واستدامة الموارد.
- تقدم سقاية وإطعام للزوار أو الأسر المحتاجة — مما يخفف من أعباء على فئات قد تحتاج للدعم، خصوصًا في مواسم العمرة أو الزيارة.
-
تعزز العمل التطوعي وتُشرك المجتمع في الخدمة — ما يقوّي روح التضامن والانتماء.



