مقالات

رسالتنا السعودية إلى العالم: السلام أولًا

Listen to this article

الباحث الأمني لواء م/ طلال ملائكة


رسالتنا إلى العالم بمناسبة عام 2026م:

نحن شعب، ومعنا شعوب إسلامية عديدة، نؤمن بالسلام ونحبّه، وتبدأ رسالتنا إليكم بتحية الإسلام الخالدة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نحن نحب السلام، ونؤمن بالتعايش السلمي مع جميع شعوب العالم، على اختلاف دياناتهم ومذاهبهم وطوائفهم وأعراقهم، فالتنوع الإنساني ثراء لا تهديد، والتعارف بين البشر أساس للتقارب لا للصدام.

ديننا الإسلامي، وشرعنا الحنيف، وقيمنا الأصيلة، تحثنا على السلام والتسامح واحترام الإنسان، وما سبق ذكره خير دليل على ذلك. نعم، قد أساء بعض المنتسبين إلينا الفهم والسلوك خلال العقود الماضية، إلا أنهم فئة لا تمثل الإسلام الوسطي المعتدل، ولا تعبّر عن حقيقته.

والمؤسف أن التعميم طال جميع المسلمين، رغم أن الحكماء يدركون هذه الحقيقة، غير أن هذا الواقع استُغل لتشويه صورتنا أمام العالم، وأسفر – للأسف – عن حروب تدمير، وإبادة، وتجويع، واعتقال، طالت أبرياء لا ذنب لهم.

وفي هذا السياق، برزت المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – حيث فتح العهد الجديد آفاق الدولة على مصراعيها لاستقبال العالم، من خلال رؤية المملكة 2030 وما تلاها من رؤى مستقبلية، لا بهدف ازدهار السعودية فحسب، بل من أجل نهضة الشرق الأوسط ومحيطه، لينعم الجميع بالأمن والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وتتكامل مظاهر الحياة الإنسانية الكريمة.

فهلمّوا إلينا، وشاركونا حياتنا العامة والخاصة، وشاهدوا الواقع كما هو، لتلمسوا بأنفسكم كم هذا الشعب – السعودي – مضياف، بسيط، محب، وإنساني في تعامله، قريب بروحه، صادق في مشاعره.

هذه رسالتي إليكم، وأنا على يقين – إن شاء الله – بأنها رسالة قيادة وشعب، رسالة أمل وتفاؤل، بأن يعمّ السلام، ويترسخ الازدهار، ويتحقق النجاح لنا جميعًا في عالم أكثر عدلًا وإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى