الرئيسية
السعودية ولبنان يضبطان مصنع مخدرات

أحوال – عبد الله صالح الكناني
السعودية تتعاون مع لبنان لإحباط مصنع مخدرات وتؤكد استمرارها في مواجهة التهريب
صرّح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، العميد طلال بن عبدالمحسن بن شلهوب، أنه في إطار المتابعة الأمنية الاستباقية لنشاطات الشبكات الإجرامية المتخصّصة في تهريب المخدرات، وبناءً على معلومات قدمتها الوزارة ممثلة في المديرية العامة لمكافحة المخدرات إلى الجهة النظيرة في الجمهورية اللبنانية، تمكنت السلطات اللبنانية المختصة من ضبط معمل لتصنيع المواد المخدرة.
وتضمنت المضبوطات مواد الإمفيتامين والميثامفيتامين (الشبو)، إضافة إلى 870 قرصًا خاضعًا لتنظيم التداول الطبي، و4.600 كيلوجرام من مادة الحشيش المخدر، ومواد تستخدم كسلائف في تصنيع المخدرات، فضلًا عن أسلحة نارية.
ونوه المتحدث بالتعاون الإيجابي مع الجهات اللبنانية في متابعة وضبط المواد المخدرة، مؤكدًا أن المملكة مستمرة في متابعة النشاطات الإجرامية التي تستهدف أمنها وشبابها، والتصدي لها وإحباطها، والقبض على المتورطين فيها، وإحالتهم إلى الجهات المختصة.
جهود رسمية واسعة لإحباط تهريب المخدرات
تُعد مكافحة تهريب المخدرات من أولويات الجهات الأمنية السعودية، التي تُظهر تقارير رسمية حِدّة في التصدي للمحاولات الإجرامية، سواء عبر المنافذ الحدودية أو الموانئ الجوية والبحرية، وذلك تنفيذاً لتوجيهات وزارة الداخلية وتعزيزًا لأمن المجتمع.
كمية المضبوطات في 2025
أعلنت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (زاتكا) أنها أحبطت خلال عام 2025 أكثر من 24 مليون حبة مخدرة ومحظورة، إضافة إلى 1417 كيلوجرامًا من المواد المخدرة مثل الحشيش والكوكايين والهيروين، وذلك عبر المنافذ البرية والجوية والبحرية، نتيجة استخدام منظومة متقدمة من الإجراءات الرقابية والتقنيات الأمنية الحديثة، وتطوير قدرات الكوادر الجمركية.
أساليب تهريب مبتكرة
شملت عمليات الضبط في بعض الحالات أطنانًا من الحبوب المخدرة المحشوة بطرق مخفية داخل إرسالات تجارية أو مركبات أو حتى أمتعة شخصية، ما يعكس تنوع أساليب التهريب التي تواجهها الأجهزة الأمنية.
تعزيز التنسيق الأمني الدولي
تعكس هذه العمليات التنسيق الوثيق بين السعودية ودول أخرى، مثل الجمهورية اللبنانية، جهوداً مشتركة في تتبع وتفكيك الشبكات الدولية التي تحاول إدخال المخدرات إلى المملكة، وهو نهج يتماشى مع التعاون الأمني الإقليمي لمكافحة هذه الآفة.
دوافع التهريب وأهداف المهربين
-
وفقاً للجهود الأمنية الأخيرة، فإن المهربين يستغلون الطرق التجارية والمعابر البرية والبحرية والجوية للوصول إلى السوق السعودي، الذي يعد من الأسواق الكبيرة ذات الطلب المرتفع على المواد المخدرة.
-
كذلك يستهدف المهربون الاستفادة المالية الكبيرة الناتجة من الفرق بين السعر في الدول المنتجة والسوق السعودية، إضافة إلى ضعف بعض أنظمة التتبع في بعض المناطق الحدودية، مما يجعلها نقاط جذب لمحاولات التهريب.
وتعتمد الشبكات الإجرامية في بعض الحالات على إخفاء الكمية داخل شحنات عادية أو داخل إرسالات لا تثير الشبهات، مثل الأمتعة الشخصية أو البضائع التجارية، لتفادي الكشف خلال التدقيق الأمني.



