صحتكم …في رمضان
المضادات الحيوية.. الاستخدام الأمثل في رمضان

د. صيدلي/ صبحي الحداد
•• يُعدّ المضاد الحيوي (Antibiotics) مادةً أو مركبًا دوائيًا يعمل على قتل الجراثيم أو تثبيط نموّها، وينتمي إلى مجموعة أوسع من الأدوية المضادة للكائنات الحية الدقيقة. وتُستخدم هذه الأدوية في علاج الالتهابات البكتيرية، كما توجد مركبات أخرى ضمن الفئة المضادة للميكروبات تُعالج الفطريات والطفيليات، إلا أن المضادات الحيوية بحد ذاتها تختص بالبكتيريا تحديدًا.
إعادة تنظيم الجرعات خلال الصيام
عند المرضى الذين يتناولون مضادات حيوية، فإن إعادة ترتيب الجرعات زمنياً خلال شهر رمضان تختلف بحسب عدد الجرعات اليومية الموصوفة:
• في حال الجرعة الواحدة يوميًا:
يمكن تناول الجرعة عند الإفطار أو السحور، مع الالتزام بالوقت نفسه يوميًا لضمان ثبات مستوى الدواء في الدم وتحقيق أفضل فعالية علاجية.
• في حال تناول جرعتين يوميًا:
بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي، يمكن أن تُؤخذ الجرعة الأولى عند الإفطار والثانية عند السحور، مع مراعاة الفاصل الزمني المناسب بينهما وفق إرشادات الدواء.
• في حال تناول ثلاث جرعات أو أكثر يوميًا:
تظهر هنا صعوبة توزيع الجرعات خلال ساعات الليل المحدودة، لذلك قد يلجأ الطبيب إلى وصف بديل دوائي يُؤخذ مرة واحدة أو مرتين يوميًا. وقد وفّرت الصناعات الدوائية الحديثة أدوية طويلة المفعول
(Sustained Release Medication) تُؤخذ كل 24 ساعة، مثل أزيثروميسين (Azithromycin) أو ليفوفلوكساسين (Levofloxacin)، وذلك بحسب الحالة الطبية ونوع العدوى.
ضوابط مهمة لسلامة العلاج
-
ضرورة الالتزام الدقيق بمواعيد الجرعات وعدم إهمال أي جرعة.
-
تناول الدواء قبل الطعام أو بعده وفق التعليمات الخاصة بكل نوع.
-
شرب كمية كافية من الماء تعادل (200 مل) مع كل جرعة.
-
إكمال المدة العلاجية كاملة، سواء كانت ثلاثة أو خمسة أو سبعة أيام أو أكثر، حسب توجيه الطبيب، حتى لو تحسنت الأعراض مبكرًا.


