صحتكم …في رمضان

داء السكري (3)

Listen to this article

د. صيدلي/ صبحي الحداد

يتساءل بعض المرضى: من هم الأكثر عرضة لمخاطر ارتفاع أو انخفاض سكر الدم أثناء الصيام؟

من الناحية الطبية، قد يشكّل الصيام خطورة حقيقية على فئات معينة من مرضى السكري، ولذلك يُوصى بشدة بمناقشة قرار الصيام مع الطبيب المعالج قبل شهر رمضان، مع الالتزام بالمراقبة المنتظمة لمستوى سكر الدم وتعديل الخطة العلاجية عند الحاجة.

ويمكن تصنيف الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات أثناء الصيام على النحو الآتي:

  • مرضى السكري المعالجون بالأنسولين، خصوصًا من يتلقون جرعات مرتفعة أو أنظمة علاجية مكثفة.

  • المرضى الذين يعانون من عدم انتظام مستوى السكر قبل شهر رمضان.

  • المصابون بنوبات متكررة من هبوط السكر، خاصةً الهبوط المصحوب بفقدان الوعي.

  • المرضى المعرّضون للحماض الكيتوني السكري نتيجة الارتفاع الشديد في مستوى السكر.

  • النساء الحوامل المصابات بالسكري، سواء كان سكريًا سابقًا للحمل أو سكري الحمل.


متى يجب كسر الصيام؟

يصبح الإفطار واجبًا من الناحية الطبية في الحالات التالية:

  • عند ظهور أعراض هبوط السكر مثل التعرّق الشديد، الرجفة، الدوخة، اضطراب التركيز، أو خفقان القلب.

  • إذا أظهر قياس سكر الدم قراءة أقل من 60 ملغم/ديسيلتر في أي وقت أثناء الصيام، حتى وإن كان موعد الإفطار قريبًا.

إهمال هذه المؤشرات قد يعرّض المريض لمضاعفات خطيرة، لذلك فإن كسر الصيام في هذه الحالات يُعد إجراءً وقائيًا لحماية الصحة والحياة.

نسأل الله للجميع صيامًا مقبولًا وصحة دائمة، مع التأكيد على أهمية الاستخدام الآمن للأدوية والمتابعة الطبية المنتظمة خلال شهر رمضان المبارك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى