الرئيسية

“أحوال” الإنسانية ترى النور بالمندق.. جهود متكاملة وشراكات فاعلة تصنع الأثر

Listen to this article

أحوال – عبد الله صالح الكناني

رفع الأستاذ صالح بن خميس الكناني، رئيس جمعية “أحوال” للخدمات الإنسانية بمنطقة الباحة – محافظة المندق (زهران)، باسمه ونيابة عن أعضاء الجمعية، أسمى آيات الحمد والشكر لله تعالى، قائلاً: “الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والحمد لله القائل في محكم التنزيل: ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾”.

وبمشاعر يملؤها الفخر والاعتزاز، رفع الكناني التهاني والتبريكات لأهالي قرى بلحكم بزهران بمناسبة صدور ترخيص جمعية “أحوال” للخدمات الإنسانية، مؤكدًا أن هذا الكيان سيكون – بإذن الله – منارة للعطاء الإنساني، وبابًا واسعًا للخير، وسندًا حقيقيًا لكل محتاج، بما يعزز قيم التكافل الاجتماعي ويخدم المجتمع المحلي.

وأوضح أن هذا المنجز المبارك لم يكن ليتحقق لولا فضل الله أولًا، ثم ما يحظى به القطاع غير الربحي من دعم كريم ورعاية سخية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله –، في ظل إيمان القيادة الرشيدة بأهمية دور الجمعيات الأهلية في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبناء مجتمع حيوي متماسك.

كما ثمّن الكناني الدعم المستمر من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة، ومن صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سعد بن عبدالله آل سعود، نائب أمير المنطقة، مشيدًا بتوجيهاتهما السديدة التي أسهمت في تذليل التحديات وتحفيز العمل الاجتماعي، وتمكين الجمعيات في مختلف مجالاتها.

وفي سياق متصل، أشاد بجهود وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، مقدمًا شكره لمعالي الوزير على ما تقدمه الوزارة من تسهيلات تنظيمية ودعم متواصل.

منوهًا بالدور البارز لفريق العمل بهذه الوزارة، يتقدمهم سعادة الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الدوسري، المدير العام للإشراف على منظمات القطاع غير الربحي، إلى جانب الأستاذ محمد العتيبي مدير إدارة التأسيس المجتمعي، والأستاذ محمد العضل نائب مدير الإدارة، وكذلك مركز التنمية الاجتماعية بالمندق بقيادة الأستاذ صالح العامري، مؤكدًا أن ما قدموه من مساندة فنية وتسهيلات إجرائية كان له الأثر الحاسم في إخراج الجمعية إلى حيز الوجود.. فلهم الشكر والدعاء بالتوفيق والسداد.

وأضاف الكناني أن للمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي دورًا محوريًا في هذه المسيرة، مثمنًا تفاعل ودعم سعادة الأستاذ أحمد بن علي السويلم، الرئيس التنفيذي للمركز، منذ عرض فكرة الجمعية وأهدافها والمجتمع الذي ستخدمه عليه، حتى بادر بدعم المشروع وبارك ماسقوم به لخدمة مجتمه، ووجّه بتكليف المختص في تأسيس الجمعيات الأستاذ عبدالعزيز الشمري، الذي أسهم بخبرته، إلى جانب فريقه، في استكمال إجراءات التأسيس حتى صدور الترخيص، في نموذج يعكس التكامل المؤسسي في دعم العمل غير الربحي.. لهم الشكر الكبير فيما قدموا بما يسهم في تنظيم وتنفيذ اعمال هذه الجمعية.

ولم يغفل الكناني الإشارة إلى الأدوار النوعية التي قام بها شركاء النجاح من خارج الإطار الرسمي، مؤكدًا أن الجمعية حظيت منذ انطلاقتها بدعم مبكر ومؤثر من كثير أوجه الخير في ديارنا بل وفي جميع ارجاء الوطن، يتقدمهم الأستاذ سعود بن خضران الفهمي الدوسي، رئيس جمعية الباحة الخضراء، الذي رافق الفكرة منذ بدايتها، وأسهم بخبراته العملية في تأسيس الجمعيات وتحويل المبادرة إلى واقع ملموس فله من الشكر اجزله ومن الدعاء أكثره بالتوفيق والسداد.. كما أشاد بالدور الكبير للأستاذ “أبو حسين السحاري” في دعم تأسيس الجمعيات ومساندة هذا المشروع بكثير من جوانب العمل المؤسسي، وبالجهود المخلصة للأستاذ ياسين الحربي الذي لم يدخر جهدًا في دعم كل مبادرة تخدم المجتمع، مؤكدًا أن تكاتف هذه الجهود أسهم في تسريع إنجاز مراحل التأسيس والانطلاق بثقة نحو تحقيق أهداف الجمعية.

وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة عمل جماعي وتكامل أدوار، شارك فيه المؤسسون وأعضاء الجمعية بروح الفريق الواحد، حتى أصبح الحلم حقيقة، مشددًا على أن هذه الجهود تمثل الركيزة الأساسية التي ستنطلق منها الجمعية لخدمة أهالي قرى بلحكم وتلبية احتياجاتهم الإنسانية.

واختتم الكناني تصريحه بالتعبيرعن بالغ تقديره وامتنانه لكل من أسهم بفكره وجهده ووقته في تأسيس هذا الكيان، داعيًا الله أن يبارك في هذه الجهود، وأن يجعل ما قُدم ويُقدم في موازين الحسنات، وأن يحفظ القيادة الرشيدة، ويديم على الوطن أمنه واستقراره، ويوفق الجميع لخدمة الدين ثم المليك والوطن، وأن تكون جمعية “أحوال” لبنة مباركة تسهم في تنمية المجتمع وتعزيز العمل الإنساني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى