“المعلم والتعليم في عصر الذكاء الاصطناعي» بجامعة الملك خالد

أحوال -عسير- معدي آل حيه
تحت رعاية معالي وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، دشّنت جامعة الملك خالد، ممثلةً في الجمعية السعودية العلمية للمعلم “جسم”، أعمال المؤتمر الدولي الثالث للمعلم، الذي انطلق اليوم في مركز المعارض والمؤتمرات بالمدينة الجامعية بالفرعاء، تحت شعار «المعلم والتعليم في عصر الذكاء الاصطناعي».
وافتُتحت الفعاليات بعرض مرئي استعرض مسيرة الجمعية وأبرز جهودها في تطوير الممارسات التعليمية، ومواكبة التحولات المتسارعة، خصوصًا في ظل تنامي تقنيات الذكاء الاصطناعي ودورها في دعم العملية التعليمية.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد معالي رئيس الجامعة فالح بن رجاء الله السلمي أن تنظيم المؤتمر يعكس حرص المنظومة التعليمية على مواكبة التطورات التقنية، وتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة التعليم ومخرجاته. وأشار إلى أن المؤتمر يشكل منصة علمية مهمة لدعم الحراك الأكاديمي، من خلال ما يتضمنه من جلسات علمية وورش عمل تستمر على مدى يومين.
وأوضح السلمي أن المؤتمر يسعى إلى تمكين المعلم وتعزيز دوره في عصر التحول الرقمي، عبر تنمية مهاراته المهنية والرقمية، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي بما يسهم في تطوير البيئة التعليمية، وتنمية قدرات التفكير والإبداع لدى المتعلمين، إلى جانب فتح آفاق جديدة لبناء شراكات تعليمية فاعلة محليًا ودوليًا.
من جهته، بيّن رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر ورئيس الجمعية عبدالله بن محمد آل كاسي أن المؤتمر يأتي امتدادًا لجهود الجمعية في دعم مهنة التعليم، وتعزيز مكانة المعلم في ظل التحولات المتسارعة، مشيرًا إلى توافق هذه النسخة مع التوجهات الوطنية، ومنها إعلان عام 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن المؤتمر استقبل أكثر من 105 أبحاث وأوراق علمية خضعت للتحكيم، جرى قبول 64 منها للنشر، إلى جانب عرض 40 بحثًا ضمن الجلسات العلمية، بما يعكس تنامي الاهتمام البحثي في مجال توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم.
ويهدف المؤتمر، الذي يمتد على مدار يومين، إلى إبراز الدور المحوري للمعلم في ظل التحولات التقنية، وتعزيز استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم، ودعم التطوير المهني للمعلمين، بما يسهم في بناء بيئات تعليمية مبتكرة ومستدامة.
كما يناقش المؤتمر عددًا من المحاور، من أبرزها تأثير الذكاء الاصطناعي على المتعلمين، وأخلاقيات استخدامه في التعليم، واستعراض التجارب والممارسات التعليمية الحديثة، إلى جانب بحث التحديات المرتبطة بتطبيق هذه التقنيات، وطرح حلول عملية تدعم تطوير المنظومة التعليمية.
وفي ختام حفل الافتتاح، كرّم رئيس الجامعة الجهات المشاركة والداعمة، إلى جانب الفائزين في مسابقة «إبداع الباحث»، تقديرًا لجهودهم في إنجاح فعاليات المؤتمر.



