تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، ونيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، شهد صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي محافظ جدة، اليوم، حفل تخريج الدفعة الـ55 من طلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز، والبالغ عددهم (24,039) طالبًا وطالبة في مختلف التخصصات، وذلك بمركز الملك فيصل للمؤتمرات.
وحضر الحفل رئيس جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور طريف بن يوسف الأعمى، وعدد من القيادات الأكاديمية وعمداء الكليات وأولياء أمور الخريجين والخريجات.
وشملت الدفعة لهذا العام (10,288) خريجًا و(13,751) خريجة في مختلف الدرجات العلمية (البكالوريوس والدراسات العليا والدكتوراه والدبلوم)، حيث حصل (3,620) منهم على مرتبة الشرف الأولى.
وفور وصول سموه عُزف السلام الملكي، ثم بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم. عقب ذلك ألقى الخريجون كلمة عبّروا فيها عن سعادتهم بهذا الإنجاز وبداية مسيرة جديدة عنوانها الطموح والعطاء لخدمة الوطن، مقدّمين الشكر لكل من ساندهم في مسيرتهم التعليمية.
كما ألقى الطلبة الدوليون كلمة شكروا فيها حكومة المملكة والقيادة الرشيدة وجامعة الملك عبدالعزيز على رعايتهم ودعمهم، معبرين عن فخرهم واعتزازهم بالجامعة والأساتذة.
وبعد ذلك، شاهد سموه والحضور فيلمًا مرئيًا يروي قصة إحدى الطالبات التي شكلت رمزًا للإصرار؛ إذ عادت إلى مقاعد الدراسة بعد انقطاع دام 15 عامًا، ونجحت في تحقيق حلمها الجامعي في كلية الإدارة والاقتصاد في سن الـ62 عامًا، مؤكدة أن الطموح لا يحده عمر.
وألقى رئيس الجامعة كلمته الافتتاحية، قدم فيها الشكر لسمو أمير المنطقة على رعايته الكريمة، ولسمو نائبه على دعمه الدائم، ولسمو محافظ جدة على حضوره وتشريفه الحفل. وقال: “نحتفي هذا اليوم بمناسبة أكاديمية ووطنية عزيزة، نجني فيها ثمار سنوات من الجد والاجتهاد، ونشهد فيها انتقال أبنائنا وبناتنا الخريجين والخريجات إلى مرحلة جديدة من العطاء والمسؤولية؛ فالتخرج ليس نهاية لمسار دراسي، بل بداية لدور أوسع في بناء الوطن والمشاركة في تنميته”.
وبعد ذلك شاهد سموه والحضور عرضًا مرئيًا عن الخريجين. وفي ختام الحفل كرّم سموه المتفوقين والمتفوقات البالغ عددهم (60) طالبًا وطالبة من أوائل الدفعة (11 في الدكتوراه، و20 في الماجستير، و29 في البكالوريوس)، كما التقطت الصور التذكارية.مايجد ذكره عن هذا الصرح العلمي: تأسست جامعة الملك عبدالعزيز عام 1967م (1387هـ) كجامعة أهلية بمبادرة من أهالي جدة، ثم تحولت إلى جامعة حكومية عام 1971م. وخلال أكثر من 59 عامًا من عمرها، ساهمت الجامعة في تخريج مئات الآلاف من الكفاءات الوطنية المؤهلة التي ساهمت في بناء الوطن وتنميته في مختلف المجالات.
وتضم الجامعة حاليًا29 كلية، وتستقبل أكثر من117 ألفطالبوطالبة من داخل المملكة وخارجها، وتُعد من أكبر الجامعات في المملكة والمنطقة العربية.