أحوال – الرياض – علي الزهراني
زيارة تحمل رسالة وفاء للهوية الوطنية
بقيادة نورة السبيعي.. فريق نور التفاؤل التطوعي يوثّق حضورًا مجتمعيًا يجمع أصالة الماضي بروح العطاء وصناعة الأثر
في مشهد يجسّد الاعتزاز بالإرث الوطني، ويؤكد أن العمل التطوعي رسالة إنسانية تتجاوز حدود المبادرات إلى صناعة الأثر المجتمعي، سجّل فريق نور التفاؤل التطوعي حضورًا في القرية التراثية بعودة سدير، يوم الجمعة الموافق 23 أكتوبر 2026م، من خلال زيارة تراثية للمشاركة في فعالية «المغمي – كنز التمر في المنقولة»، في رحلة استحضرت عبق الماضي، وأبرزت قيمة الموروث الشعبي بوصفه ركيزة أصيلة من ركائز الهوية الوطنية السعودية.
وجاءت الزيارة بقيادة الإعلامية نورة السبيعي، وبمشاركة سعد الزكري، وأحمد الغويري، ودلال الشمري، في حضور يعكس روح الفريق الواحد، ويترجم توجهات العمل التطوعي نحو تعزيز التواصل المجتمعي، ودعم المبادرات الثقافية والتراثية التي تحفظ ذاكرة المكان وتربط الأجيال بتاريخها العريق.
ولم تكن الزيارة مجرد حضور لفعالية تراثية، بل حملت في مضمونها رسالة تقدير لكل الجهود التي تسهم في صون الموروث الوطني وإبرازه للأجيال الجديدة؛ فبين تفاصيل العمارة القديمة، وملامح الحياة الشعبية، ورمزية التمر في الثقافة السعودية، تتجلى حكاية وطنٍ جعل من تراثه مصدر فخر، ومن أصالته جسرًا نحو المستقبل.
وأكدت قائدة الفريق، الإعلامية نورة السبيعي، أن الزيارات المجتمعية والتراثية تمثل مساحة مهمة لتعزيز الوعي بالهوية الوطنية، وتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية، وإبراز الدور الذي تؤديه الفرق التطوعية في دعم الحراك الثقافي والإنساني. كما تعكس هذه المشاركات إيمان الفريق بأن التطوع ليس مجرد مبادرة عابرة، بل قيمة راسخة تقوم على العطاء، والتواصل، والعمل بروح المسؤولية والانتماء.
من جانبهم، جسّد أعضاء الفريق، سعد الزكري وأحمد الغويري ودلال الشمري، روح المشاركة والتعاون التي يقوم عليها العمل التطوعي، في تأكيد على أن تكامل الجهود وتوحيد الرسالة يمثلان أساسًا لتحقيق حضور مجتمعي فاعل، يترك أثرًا إيجابيًا ويعزز قيم التلاحم الوطني.
وفي ختام الزيارة، عبّر فريق نور التفاؤل التطوعي عن اعتزازه بهذه المشاركة، مقدّمًا شكره وتقديره لأهالي عودة سدير والقائمين على القرية التراثية والفعالية، نظير ما لمسوه من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والجهود المبذولة في إبراز الموروث المحلي والمحافظة عليه.
«نور التفاؤل».. حضورٌ يحمل رسالة، وعطاءٌ يصنع فرقًا، وخطواتٌ تؤمن بأن خدمة المجتمع تبدأ بالمبادرة، وتكتمل بالأثر.





