
مكة – أحوال- غميص الظهيري:
أحد الأبطال الذين شاركو في تطهير الحرم المكي بمكة المكرمة من الفئة الضالة كان يعمل عسكري في قوة الحج والمواسم، أصيب إصابة مميتة ولكن الله حفظه ورد إليه عافيته.
على إثر تلك الإصابة أحيل إلى التقاعد ثم التحق بالشرطة في محافظة قلوة بوظيفة مدنية ثم استمر فيها برهة من الزمن.
صالح بن سليم الفلاحي عرف بالكرم والشهامة والنخوة رجل مواقفه مشرفة مع قبيلته ومع جميع القبائل.
قضى وقته وجهده وماله في سبيل لم شمل قبيلته، خدم قبيلته في جميع المجالات وكان اهتمامه الرُقي بقبيلته بين القبائل، كان سند لكل فرد من أفراد القبيلة.
يساند أخوه فاران بن سليم الفلاحي معرف قبيلة آل فلاح، كان أبو نايف سعد الضيفان أنا أشهد إنه فقيده لكن الحمد لله على قضائه وقدره الموت حق ولكل أجل كتاب هذه سنة الله في خلقه.
رجل فزعات، رجل مواقف تجده في جميع المناسبات لا يمكن يتأخر عن واجب حريص على سمعة قبيلته يدفع من ماله على أن تكون قبيلة آل فلاح في مقدمة قبائل أحلاف باللسود.
الرجل شهم كان سند لشيخ قبائل أحلاف باللسود، رجل صدق ونخوة، رجل ذو جاه يحبه ويحترمه كل من عرفه رحم الله صالح بن سليم الفلاحي الزهراني.
وافته المنية في محافظة المخواة حيث تعرض لحادث دهس، رحمه الله رحمة الأبرار وأسكنه فسيح جناته إنا لله وإنا إليه راجعون.
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يجعله من الشهداء الرجل كان بطلاً مناضل في العمل عرض جسده للرصاص دفاعاً عن البيت الحرام.
وبعد تقاعده اهتم بشؤون قبيلته وبذل المعروف والإصلاح بين الناس رحم الله الفقيد رحمة الأبرار.




