عشرات الأشخاص لقوا حتفهم جراء الزلزال

أحوال – متابعات التحرير
بحسب مانشر عبر موقع اندبندنت العربية. قال مسؤول في المغرب صباح اليوم السبت إن عشرات الأشخاص لقوا حتفهم جراء الزلزال الذي ضرب البلاد في وقت سابق وإن معظم القتلى سقطوا في مناطق يصعب الوصول إليها بجنوب مراكش.
وأعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن زلزالاً قوياً بقوة 6.8 درجة ضرب وسط المغرب في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة، مما أدى إلى اهتزاز المباني في مدينة مراكش ودفع السكان والسياح الذين انتابهم الذعر للخروج إلى الشوارع.
وأضافت أن مركز الزلزال على عمق 18.5 كيلومترات ووقع على بعد حوالى 72 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي من مراكش وعلى بعد 56 كيلومتراً غربي بلدة أوكايمدن بجبال الأطلس بعد الساعة 11 مساء بالتوقيت المحلي (22:00 بتوقيت غرينتش).
من جهته ذكر المركز الوطني للبحث العلمي والتقني ومقره الرباط أن قوة الزلزال بلغت 7 درجات على مقياس ريختر وأن مركزه يقع في إقليم الحوز.
وقدر المركز الأورومتوسطي لرصد الزلازل، وهو هيئة علمية متخصصة بالنشاط الزلزالي في منطقة البحر المتوسط، قوة الزلزال بـ 6.9 درجات.
وتسبب الزلزال بأضرار مادية حسب شهود وصور متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي.
وشعر سكان مراكش والرباط والدار البيضاء والصويرة بالزلزال الذي أثار حالاً من الذعر.
وخرج عدد من المواطنين إلى شوارع هذه المدن خشية انهيار منازلهم وفقاً لصور متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي.
تظهر صور ومقاطع فيديو نشرها مستخدمو الإنترنت حطام مساكن في أزقة مراكش وسيارات تضررت جراء تساقط حجارة.
وقال أحد سكان الصويرة الواقعة على بعد 200 كلم غرب مراكش لوكالة الصحافة الفرنسية عبر الهاتف “ليس هناك دمار كثير بل ذعر. سمعنا صرخات في وقت الزلزال. الناس في الساحات والمقاهي ويفضلون النوم خارجاً. ثمة أجزاء سقطت من الواجهات”.
في 24 فبراير (شباط) 2004 ضرب زلزال بلغت قوته 6.3 درجات على مقياس ريختر محافظة الحسيمة على بعد 400 كلم شمال شرق الرباط وأسفر عن 628 قتيلاً وعن أضرار مادية جسيمة.



