المساواة والإنصاف

أ. فضة الزهيري
كالماء عندما يتدفق
و كالرعد عندما يتشقق
و كالحق عندما يصدع
هنا لا أتجرد أو أتجبر أو أتمرد
هنا سأتعمق بالغرق قبل أن أنجو و لكنني لن أنحني
كما كنت على عقيدتي و إنتمائي و سجيتي الغريزيه و سأظل
لن أتجاوز حدود الفرض و الولاء و الروحانية بل سأطلق شراعي نحو الأفق..
جميعنا غرسنا و لكن معظمها لم ينمو..
هنا أتحدث بمنظور واحد وهو عين الإنسانيه وقلب الإنسان..
حتى على المستوى العملي يوجد إنصاف و لكن لا توجد مساواه لماذا.. ؟!
سأجيب بسبب (العجز) فمعظم الأشياء مجهودات شخصية..
لا نطمح لتسليط الأضواء علينا كل حين و لكننا لن نبقى فالعتم دون حراك..
لا أريد لمقالتي هذه سوى الإلتفات و الإصطفاف على نهج واحد و درب واحد لوجهات متعددة..!
المساواه هي العدل..
الإنصاف هو إحسان المعاملة ليس ما لدي بل ما أملكه و أكنه..
نحسن إختيار الأشياء و لكن لا نجيد إلتماس حاجات أو عائقات الآخرين..!
يتقنون جدا كلمة لا نستطيع و يريدون منا النماء و العطاء
سنثمر حتى لو كنا في صحراء قاحلة سنضمى و لكننا لن نموت عطشًا..
التباهي ب الألقاب لا يكفي و لا يفي بالغرض أبداً..!
انا أعشق الكواليس لكني لا أطيق ان أكون خلفها بتاتاً..
هنالك عقبات و هنالك عوائق؟
و هنالك مخزون لم يدركوا تلك النعمة الجليلة عليهم
لماذا لأننا بلا ألقاب..
كما أتمنى أن تكون في طياتها دورات تدريبية مكثفة.. و دورات جيليك تحفيزية لعمل الخير و السعي على نهجه و قيمه..
وأتمنى أن يكون مبادرات أيضا للصغار عن كيفية التعامل مع المحتاج و مع ذوي الهمم و مع كبار السن.. حتى عند المشي أمامهم.
ديننا لم ينعوج و مبادئنا لم تنقطع و تعليمنا لم يذهب سدى
و لكن يجب أن نغرس فيهم هذه العقيدة و الركائز لكي تنمو أكثر كلما كبروا لكي يرو أنفسهم في عدسات المجهر و منصات التواصل و يكونون شغوفين أكثر بذلك.
أتمنى لفت النظر بما يدور في الأرجاء من دون إنذار مسبق أو إعلام..
نحن لسنا سلعة لكي يقوم التاجر منا ب إظهار نفسه.. و إخفائنا خلفه تحت مسمى هؤلاء معي..
كذلك يكون لدينا دور رعاية اجتماعي ومقر وأركان لا تنظر للاسم بل للروح فالأسماء أغصان.. هكذا أعتقد والله أعلم.
نحن لا نقل عنكم أبدآ في شيء فكلنا على نفس النهج و المنهج..
كما ينبغي أن ترسخ تلك الأسماء و تطرز بالورد و الذهب حضورًا و غيابًا.
نلتقي لنرتقي.



