مقالات

أصدقاء العمل

Listen to this article

 أ. عبدالعزيز محمد القحطاني

يرتبطُ الكثيرُ من الناسِ في محيطِ حياتِنا الإجتماعيةِ بالكثيرِ من الأصْدقاءِ مِنهمُ الأقاربَ والجيران والأعزاءُ في أي شراكةٍ مجتمْعية أو أنشطةٍ مختلفة أو لقاءاتٍ ودية ولعلي أكادُ أجزمْ أن أصدقاءَ العملِ همُ جزءًٌ لايفارقُ هذهِ البوصلةَ المتحركة، وطيلةَ فترةِ عملي التي وصلتْ لقرابةِ العقدِ الكامل وقد تزيدُ فقد أيقنتُ بما لايدعُ مجالًا للتكهنات أن صديقَ العملِ متى ما كانت لغةُ الودِ والإخاء والترابطُ الوثيْق والصدقِ والأمانةِ وتَبادُلِ الإحساسِ والشعورِ بالمسؤوليةِ هي اللغةُ السائدة فإن ذلك يجعلُ من العملِ الصعب سهلاً ومن المعجِزات منجزاتٍ على أرض الواقع.

وقد يسر الله لي أصدقاءَ في العملِ حملوا تلك الصفاتِ على عاتِقهم وتحلوا بأطيبها وزد على ذلك ُرغم ظروف الناس وتعدُد مشاغلهم وحياتِهمُ الإجتماعية خارجَ أروقةِ العمل وكذلك إختلافُ وجهات النظر عملياً إلا أن المعدِن الأصيل لايصدأ والشيمُ الإسلاميةُ والأخلاقية لاتتغير والتعاونُ في كل صغيرةِ وكبيرةِ يجعلك تشعُر بقيمة ماتعيشه في عمْلك بل وتتزايدُ الهممُ لتبلغ عِنان المجدِ وترتقي سُلم النجاح بكل ثقة.

خلاصةُ ما قلت انفا.. بعد حمد الله حافظ على أصدقاء العمْل الأوفياء ولاتجعل طريقَ الخلافِ يجد مكاناً بينك وبينْهم فإن العبرةَ بالخواتيم ووداعُ الموظفِ عملهُ بعد حين تُخلدهُ الذكرى الطيبة والسمعةُ الحسنة وطِبتم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى