مقالات
المستر ماكرون: تحاربون منظمة سيئة بقطاع غزة وتتجاهلون الأسوأ منها

لواء طيار .م/ عبدالله غانم القحطاني
من قام بتفجير أجساد 300 جندي من المارينز في بيروت عام 1983 هو حزب الله تحت إسم حركي مستعار!.
فهل ستعاقبوه؟. اليوم رئيس فرنسا وصديق لبنان المستر #ماكرون يقول، سندعم إسرائيل ضد المنظمة الإرهابية حماس التي تريد الموت للشعب الإسرائيلي!. والرجل واضح ودقيق في موقفه ودعمه الشامل بثمن ستدفعه بلاده.
السؤال لفخامته عبر وكالات الجمع التي تلتقط كل حرف، لبنان صديق لبلادكم، ويعاني إختطاف قسري نفذته منظمة إرهابية بالقوة، وتقتل كل مواطن لبناني لا يخضع لسلطتها وهيمنتها ومنطق سلاحها.
#لبنان بلد صغير وضعيف ومُحطّم، يحمل ثقافتكم يافخامة الرئيس ويتحدث لغتكم ولم يكلفكم مفاعلات نووية ولا تعويضات مالية تاريخية ولم يطلب منكم غير التقدير والحماية من الجور والظلم عند الحاجة بحكم الصداقة الخاصة، شعبه يريد تخليصه من منظمة إرهابية إيرانية سُميت #حزب_الله، نشأت تحت أبصاركم وأسماعكم الفرنسية، وتعرفون مسلحة وهمجية، مع انكم تدخلتم مراراً لتغطية بعض جرائمها نظراً لعلاقاتكم الدنيئة بثورة إيران.
ياريس سلمك الله، الذين دربوا ومولوا ووجهوا حماس لقتال #إسرائيل هم نفس الذين أنشأوا ويمولون ويتحكمون في حزب الله المسلح ضد لبنان نفسه والمنطقة، فهل ستخلصون حليفكم وصديقكم #لبنان الذي كان مستعمَراً بكم من ظلم هذه المنظمة الإرهابية الإيرانية التي تمارس الترهيب بأعظم مما تقوم به حماس الإخوانية المنشقة؟.
كيف سيفهمكم العالم الإسلامي وأنتم تحاربون منظمة سيئة بقطاع غزة العربي الفلسطيني، وتتجاهلون الأسوأ منها بسبب أنها إيرانية الهوى والهوية الدينية الشيعية؟. أم أن لبنان هويته عربية فليس له قيمة في إهتمامكم وإنسانيتكم التي ظهرت بحزم مع إسرائيل ضد فصيلاً واحداً لا يشكل خطرأً وجودياً على إسرائيل المحمية بأمريكا وأوروبا وبمفاعلات القنايل الذرية التي قدمتها بلادكم #فرنسا لها مجاناً ؟!.
إلى متى وأوروبا تحمي مصادر الإرهاب إذا كانت ضد الدول العربية، وتحاربها إذا كانت ضد إسرائيل وثورة إيران؟.
ماهو سر تحمل امريكا وفرنسا لمذبحة بيروت حين سقط عدد 300 عسكري من “المارينز” وجنود فرنسيين دفعة واحدة في صباح الأحد 23 أكتوبر 1983، واعترفت بالهجوم “حركة الجهاد الإسلامي” التي اتضح في اليوم التالي أنها لم تكن سوى اسم حركي جديد إسمه “حزب الله” الذي نعرفه اليوم، والمنفذ شخص إيراني إرهابي اسمه إسماعيل عسكري. واشنطن وباريس اطلقوا التصريحات الحزينة وحضر الرؤساء لتأبين القتلى في موقع الإنفجار وزرع شجرة الأرز في مقبرة أرلينغتون وتحتها اللوحة التذكارية.
لا شيء يدوم يافخامة الرئيس الفرنسي وجميع قادة القارة المتواطئة مع ثورة إيران وميليشياتها، لكن المطمئن أن الإرهاب يرتد على من يخدمه ويتماهى معه بعكس من يحاربه بمعيار واحد كما تفعل المملكة العربية السعودية. #غزة_تحت_القصف
المصدر: https://x.com/Gen_Abdullah1/status/1712605831659721055?s=20



