مقالات

هل انت مع أسرائيل وضد القضية الفلسطينية ؟

Listen to this article

لواء م./ طلال محمد ملائكة

-وردتني تعليقات وفيديوهات ورسائل كتابية خلال الأيام الماضية أقل ما يمكن أن أقول عنها أنها مظللة وتشتت المحور الأساسي للقضية الفلسطينية وأفعال الكيان الصهيوني المحتل( أغتصاب أرض وقهر شعب وأحتلال أولى القبلتين وتمييع حق منذ ٧٥ عام وعدم أكتراث بجرائم حرب يرتكبها كيان صهيوني محتل.

هل لاحظتم بيان إمريكا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وألمانيا وحتى الهند قولهم بأن من حق إسرائيل ان تدافع عن نفسها.. الخ ويقصدون بذلك أن تعربد كيفما تشاء وهم يدعمونها مادياً ولوجستياً.. الخ ) وهذا ما أعترض عليه المسلمين خلال الأيام العشرين الماضية في بقاع الأرض ومعظم المسيحيين واليهود الأحرار بخروج مظاهرات لم يشهدها العالم منذ فترة طويلة ” طبعاً الإعلام الصهيوغربي لا يشير إليها بقوة أنما يمر عليها مرور الكرام حتى لا يوصف بالعنصرية ” .

-لا لن أرد على أولئك المتخاذلين والمثبطين والمتصهينيين بقوله تعالى ( “وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ).. أنني على يقين أنهم يعلمون من أحتل أرض فلسطين بل سارد عليهم ببعض قول الحق وبعض قول نبي الأمة الاسلامية فهما نبراس حياتنا عامة وخاصة.. ملاحظة هناك مئات الأدلة من كتاب الله والحديث شريف منها:

١- ( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ )..( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ).. (لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرىً محصنة أو من وراء جدر).

*يامن تلومون المقاومين من رجال ونساء الشعب الفلسطيني هل سمعتم بهذه الآية ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ) هل الشعب الفلسطيني مظلوم ؟ وهل سينصرهم الله ؟ نعم مظلومين وسينصرهم رب العالمين .

٢)- أما فيما ورد بالسنة النبوية فسأذكر القلة فيما ورد بالتعاضد والتضامن بين المسلمين في النكبات والحروب مثل قوله ﷺ (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا أشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) وقولهﷺ ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا).

* يامن ترسلون تلك المواقف السلبية لبعض السفهاء وأعدائنا أذكركم بقول رب رحيم وجبار منتقم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ).

*يامن ترسلون تلك المواقف السلبية والمتكررة لبعض السفهاء من الفلسطينيين أو لتلك المواقف السلبية لنظام الملالي أو لاذرعه من حزب الله والحوثي أو للمتصهينيين من العرب وغيرهم هل تريدون منا كمسلمين أن نتخاذل عن قضية أسلامية وجودية ؟ هل تريدون من أمة الإسلام أن تنسى قول الحق حينما تكررون علينا تلك المواقف السلبية من قلة وننسى قول الحق (  وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ).

– لا لن يتغافل المسلمين عن قول الحق وصِدقّ نبيهم الشريف بالدفاع عن قضية شعب مظلوم وإنتهاك قدسية أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين .

– نعم هناك سفهاء منهم.. نعم هناك أعداء منهم.. نعم هناك متصهينيين منهم.. نعم هناك دول تريد أن تركب الموجة وتستفيد من هذه الحرب المصيرية لتتصدر الموقف الإسلامي والعربي بالدفاع المزيف والنفاق الإعلامي.

– أن الشعب الفلسطيني ليس كلهم أعداء وليس كلهم ضدنا وهؤلاء ناكرين المعروف والسفهاء قلة .. فعلينا أن نتقي الله فيما نصف شعب بأكمله يدافع عن تقرير مصيره وحقه في العيش بكرامة وحرية.

-أنتم يامن تشوهون حقيقة القضية الفلسطينة و”تحرير القدس الشريف” هل تضمنون أنتم إذًا فعلتم ما تفعلونه الآن! هل تضمنون بأنكم لن تحاسبون من الله بوقفتكم هذه ؟ وأن الآية لن تنقلب عليكم وتنكشفون أمام العالم ؟ هل تضمنون بأن إسرائيل وإمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.. الخ سترضى عنكم للأبد ؟ وهل ستصمت عنكم أمة الاسلام وبقية العرب؟

-المطلوب منك ومنها.. ومن كل أنسان صاحب ضمير حي أن يتقي الله فيما يوصف ويرسل ويرجع لطريق الحق وللمواقف الشجاعة لقيادة هذا الوطن وتصريحاتهم الرسمية من المؤسس رحمه الله الى يومنا الحاضر حيال القضية الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى