هشاشة العظام التشخيص والعلاج

تقرير بقلم : أ هشام نتو
هشاشة العظام هي حالة طبية تتميز بفقدان كثافة العظام وضعفها، مما يزيد من احتمالية حدوث كسور العظام.
تعتبر هشاشة العظام نتيجة لنقص الكالسيوم والفيتامينات الأخرى المهمة لصحة العظام، وتزداد احتمالية الإصابة بها مع التقدم في العمر وعدم ممارسة النشاط البدني بانتظام.
يمكن الوقاية من هشاشة العظام من خلال الحفاظ على نظام غذائي صحي وغني بالكالسيوم وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
كما يمكن أيضًا تناول مكملات الكالسيوم والفيتامينات بعد استشارة الطبيب.
في حالة الإصابة بهشاشة العظام، يمكن تناول العلاجات الموصوفة من قبل الطبيب لتقوية العظام وتقليل خطر الكسور.
تشخيص الإصابة بهشاشة العظام
تشخيص الإصابة بشاشة العظام يتم عادة من خلال إجراء فحص طبي شامل يشمل التاريخ الطبي للشخص والتقييم الفيزيائي واختبارات الأشعة السينية لقياس كثافة العظام. يستخدم اختبار الكشف عن كثافة العظام المعروف أيضا باسم فحص DEXA (فحص الامتصاص الضوئي بالأشعة السينية) لتقييم كثافة العظام وتشخيص شاشة العظام. يتم قياس كثافة العظام بوحدة تسمى جراما في السنتيمتر المكعب (g/ cm ^ 2) ويتم مقارنتها بالقيم المعيارية للكثافة العظمية للأشخاص الأصحاء في نفس العمر والجنس. إذا كانت كثافة العظام أقل من المعدل المعياري، فإن ذلك يشير إلى وجود شاشة العظام.
أسباب الإصابة بهشاشة العظام
توجد عدة أسباب للإصابة بهشاشة العظام، ومن أهمها:
1. العوامل الوراثية: قد يكون للوراثة دور كبير في ظهور هشاشة العظام، حيث يمكن أن يرث الشخص توصله للإصابة بها من أحد الأبوين.
2. نقص الهرمونات: يعتبر نقص هرمون الإستروجين في النساء بعد انقطاع الطمث ونقص هرمون التستوستيرون في الرجال من أهم العوامل التي تساهم في زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام.
3. التقدم في العمر: يعتبر التقدم في العمر عاملا رئيسيا في زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام، حيث تتراجع كثافة العظام بمرور الوقت.
4. نقص الكالسيوم وفيتامين د: نقص الكالسيوم وفيتامين د في الجسم يمكن أن يؤدي إلى ضعف العظام وزيادة خطر الإصابة بالهشاشة.
5. العوامل النمطية: تشمل العوامل النمطية مثل التدخين واستهلاك الكحول بكميات كبيرة ونقص النشاط البدني ونمط الحياة السيئ ونقص تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم.
يجب الانتباه إلى أن هذه العوامل ليست الوحيدة التي تساهم في زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام، وأن هناك عوامل أخرى قد تكون مرتبطة بهذه الحالة. لذلك، ينصح بالمحافظة على نمط حياة صحي، واتباع نظام غذائي متوازن ومتنوع، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، إلى جانب استشارة الطبيب المختص للحصول على التشخيص والعلاج المناسب.
6. النساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام من الرجال. يعود ذلك جزئيا إلى تأثير هرمون الإستروجين على العظام، حيث ينخفض إنتاجه بعد انقطاع الطمث.
7. العرق: يزيد خطر الإصابة بالهشاشة لدى الأشخاص ذوي البشرة البيضاء والأشخاص من أصل آسيوي.
أعراض هشاشة العظام
تتطور عادة ببطء وقد لا تكون واضحة في المراحل المبكرة. ومع ذلك، عندما يحدث ضعف في العظام نتيجة لهشاشة العظام، قد تظهر بعض المؤشرات والأعراض التالية
1. ألم الظهر: قد يحدث ألم في الظهر نتيجة كسر الفقرات العظمية أو تآكلها.
2. قصر القامة: قد يلاحظ تقصير القامة بمرور الوقت. يحدث ذلك بسبب كسور الفقرات العظمية وانضغاطها.
3. انحناء الجسم: يمكن أن يتسبب ضعف العظام في انحناء الجسم، وخاصة في منطقة العمود الفقري.
4. سهولة الإصابة بكسور العظام: يصبح العظام هشة وضعيفة، مما يزيد من احتمالية حدوث كسور العظام عند القيام بأنشطة بسيطة مثل الانحناء أو السعال.
الأشخاص الأكثر إصابة بهشاشة العظام
النساء يعتبرن أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام بسبب تأثير هرمون الإستروجين على الكثافة العظمية.
من المهم مراجعة الطبيب لتقييم مخاطر الإصابة بالهشاشة واتخاذ التدابير الوقائية المناسبة مثل اتباع نظام غذائي صحي، وزيادة النشاط البدني، وضمان توفر كمية كافية من فيتامين د والكالسيوم في النظام الغذائي.
عوامل تزيد الإصابة بهشاشة العظام
هناك عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام. وفقا للمصادر المرجعية، فإن العوامل التي تؤثر في زيادة خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام تشمل:
1. العمر: كلما تقدم العمر، زادت خطورة الإصابة بهشاشة العظام
2. الجنس: النساء أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام من الرجال
3. التاريخ العائلي: إذا كان أحد الوالدين أو الإخوة أو الأخوات قد تعرض لهشاشة العظام، فقد تكون معرضا لمخاطر أكبر
4. العرق: يزيد خطر الإصابة بهشاشة العظام إذا كنت من ذوي البشرة البيضاء أو من أصل آسيوي
5. الحجم الجسماني: الأشخاص ذوو القوام الصغير عرضة أكثر لخطر الإصابة بمرض هشاشة العظام
6. نقص الهرمونات: نقص هرمون الإستروجين لدى النساء بعد انقطاع الطمث ونقص هرمون التستوستيرون لدى الرجال يزيد من خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام.
7. نقص الكالسيوم وفيتامين D: نقص مستويات الكالسيوم وفيتامين D في الجسم يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام
8. استخدام الكورتيكوستيرويدات لفترة طويلة يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام
هل يصاب الأطفال بهشاشة العظام؟
نعم، يمكن للأطفال أن يصابوا بمرض هشاشة العظام. وهشاشة العظام كما ذكر أنها حالة تتميز بفقدان كثافة العظام وتدهورها، مما يزيد من خطر الكسور.
وعلى الرغم من أن هشاشة العظام أكثر شيوعا لدى البالغين وكبار السن، إلا أنها يمكن أن تؤثر أيضا على الأطفال.
والعوامل التي يمكن أن تزيد من خطر إصابة الأطفال بهشاشة العظام تشمل:
1. التغذية غير السليمة.
2. نقص فيتامين د.
3. ونقص النشاط البدني.
4. التهاب الأمعاء المزمن ومتلازمة تكيس المبيض.
إذا كان لديك شكوك بشأن صحة عظام طفلك، فمن المهم استشارة الطبيب للتشخيص والعلاج المناسب.
أنواع هشاشة العظام
هناك عدة أنواع مختلفة من هشاشة العظام، ومن بينها:
1. هشاشة العظام الأولية: تحدث هذه الحالة بسبب عملية الشيخوخة الطبيعية وتأثيرها على عملية تجديد العظم. يصبح العظم أقل كثافة وأكثر هشاشة مع تقدم السن.
2. هشاشة العظام الثانوية: تحدث هذه الحالة نتيجة لأمراض أخرى أو استخدام بعض الأدوية. على سبيل المثال، يمكن أن تتسبب أمراض مثل الروماتويد أرثرايتس في هشاشة العظام الثانوية.
3. هشاشة العظام المرتبطة بنقص الهرمونات: يعتبر نقص هرمون الإستروجين لدى النساء بعد انقطاع الطمث أحد الأسباب الشائعة لهشاشة العظام. كما يمكن أن يؤدي نقص هرمون الذكورة لدى الرجال إلى هشاشة العظام.
4. هشاشة العظام الوراثية: يمكن أن تكون بعض حالات هشاشة العظام نتيجة للوراثة، حيث يكون للعوامل الوراثية دور في زيادة عرضة الشخص لهذه الحالة.
علاج هشاشة العظام:
علاج هشاشة العظام يتضمن العديد من النهج المختلفة. إليك بعض الأمور التي يمكن أن تساعد:
1. تناول الغذاء الغني بالكالسيوم والفيتامين د: يجب على الأشخاص الذين يعانون من هشاشة العظام تناول كمية كافية من الكالسيوم وفيتامين د في النظام الغذائي لتعزيز صحة العظام.
2. ممارسة التمارين الرياضية القوية: ممارسة التمارين الرياضية القوية والوزنية مثل رفع الأثقال والمشي السريع يمكن أن تعزز قوة العظام وتحسن كثافتها.
3. تجنب التدخين وتقليل تناول الكحول: التدخين واستهلاك الكحول يمكن أن يؤثر سلب على صحة العظام ويزيد من خطر هشاشة العظام.
4. تناول العلاجات الدوائية: يمكن للأطباء وصف العلاجات الدوائية مثل البيسفوسفونات والهرمونات المضادة للعظام لتحسين كثافة العظام وتقليل خطر الكسور.
5. الحرص على السلامة المنزلية: تأكد من توفير بيئة آمنة في المنزل لتقليل خطر السقوط والكسور.
معظم الأشخاص الذين يعانون من هشاشة العظام يحتاجون إلى مزيج من هذه الاستراتيجيات لتحسين صحة العظام والوقاية من الكسور. يجب على الأشخاص الذين يعانون من هشاشة العظام استشارة الطبيب لتحديد العلاج الأنسب لحالتهم الفردية.
التمارين الرياضية المقاومة لهشاشة العظام
التمارين الوزنية التي يمكنك ممارستها لتقوية العظام:
1. رفع الأثقال:
– يمكنك استخدام الأثقال الحرة مثل الدمبلز أو الباربيلز.
– قم بتنفيذ تمارين مثل رفع الأثقال بالذراعين، ورفع الأثقال بالساقين، ورفع الأثقال بالظهر.
– ابدأ بأوزان خفيفة وزيد التحميل تدريجيا مع تقدمك.
2. السموات (Squats):
– قم بالوقوف بوضعية مستقيمة وافتح قدميك عرض الكتف.
– انحن ركبتيك وانخفض ببطء حتى تصل فخذيك إلى مستوى مواز للأرض.
– ارفع جسمك ببطء للوضعية الأولى.
– كرر الحركة لعدة مرات.
3. رفع الساق (Leg raises):
– اضطرب على الأرض على ظهرك.
– رفع ساقيك ببطء حتى تصل إلى زاوية 90 درجة.
– أبق الساقين في هذا الوضع لبضع ثوان ثم أعد الساقين إلى الوضع الأول.
– كرر الحركة لعدة مرات.
4. الضغط (Push- ups):
– اضطرب على الأرض على بطنك.
– ضع يديك بعرض الكتفين وارفع جسمك ببطء بواسطة ذراعيك.
– أعد جسمك ببطء إلى الوضع الأول.
– كرر الحركة لعدة مرات.
5. رفع الجذع (Hip raises):
– استلقي على الأرض على ظهرك.
– أثني ركبتيك وضع قدميك على الأرض.
– رفع وركيك ببطء حتى يكون جسمك مستقيما من الكتفين إلى الركبتين.
– أعد جسمك ببطء إلى الوضع الأول.
– كرر الحركة لعدة مرات.
مصادر الموضوع:
https://2u.pw/gLBqm5l
https://2u.pw/IzTY1
https://2u.pw/vDCCzpw
https://2u.pw/IzTY1
https://2u.pw/6jmZU9





