الرئيسية

زعيم الحوثيين: سنجعل البوارج الأميركية هدفا لصواريخنا

Listen to this article

أحوال – سكاي نيوز

قال زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، اليوم الأربعاء، إن الجماعة “ستجعل البوارج الأميركية هدفا لصواريخها”، وذلك في أعقاب إعلان الولايات المتحدة تشكيل تحالف بحري لصد الهجمات في البحر الأحمر.

وقال الحوثي في كلمة إن الجماعة تسعى لتطوير قدراتها العسكرية بهدف “التغلب على أي عقبات”.

وأضاف: “شعبنا قرر عدم الخضوع للأميركيين وعدم التراجع عن موقفه المبدئي والديني والإنساني”، وفقا لتعبيره.

واعتبر زعيم الحوثيين أن عمليات الجماعة في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن وبحر العرب “لا تلحق ضررا بالملاحة أو التجارة الدولية”.

وتابع: “ما تسعى إليه إسرائيل الآن هو إشراك الآخرين في حماية السفن الإسرائيلية والمرتبطة بها”.

والإثنين أعلنت الولايات المتحدة تشكيل تحالف دولي للتصدي لهجمات الحوثيين في البحر الأحمر، تحت مسمى “المبادرة الأمنية المتعددة الجنسيات”، ويضم 10 بلدان من بينها بريطانيا وفرنسا وإيطاليا.

وصعد الحوثيون هجماتهم على ناقلات النفط وسفن الشحن وغيرها في البحر الأحمر، وعلقت عدة شركات شحن كبرى المرور عبر مضيق باب المندب الذي تمر عبره 40 بالمئة من التجارة الدولية إلى حين ضمان سلامة الملاحة فيه.

والإثنين أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا بطائرتين مسيَرتين سفينتين لهما ارتباط بإسرائيل في البحر، الأحمر إحداهما نرويجية.

وحذر الجماعة في بيان “كافة السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية من أي جنسية كانت من الملاحة في البحرين العربي والأحمر، حتى إدخال ما يحتاجه أخواننا الصامدون في قطاع غزة من ماء ودواء”.

واشنطن أعلنت تشكيل تحالف دولي لحماية السفن في البحر الأحمر

الجدير بالذكر ان بريطانيا أعلنت اليوم الأربعاء، إرسال المدمرة “دياموند” التابعة للبحرية الملكية، للعمل ضمن قوات تحالف دولي خاص بحماية السفن في البحر الأحمر وخليج عدن.

وأوضح بيان للحكومة البريطانية أن “دياموند” ستنضم إلى 3 مدمرات أميركية وسفينة حربية فرنسية في المنطقة، من أجل “حماية حرية الملاحة والتجارة الدولية وحياة البشر من خلال التصدي لجهات غير حكومية في المياه الدولية”.

هذا الحشد الحربي ياتي بعد أعلان الولايات المتحدة الإثنين الماضي تشكيل تحالف دولي للتصدي لهجمات الحوثيين في البحر الأحمر، تحت مسمى “المبادرة الأمنية المتعددة الجنسيات”، ويضم 10 بلدان من بينها بريطانيا وفرنسا وإيطاليا.

وجاء في بيان لوزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، أن “البلدان التي تسعى إلى ترسيخ المبدأ الأساسي لحرية الملاحة عليها أن تتكاتف لمواجهة التحدّي الذي تشكله هذه الجهة”.

وقال أوستن إن التحالف الأمني سيعمل “بهدف ضمان حرية الملاحة لكل البلدان ولتعزيز الأمن والازدهار الإقليميين”.

ويضم التحالف الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنروج وإسبانيا والبحرين وجزر السيشل.

وصعد الحوثيون هجماتهم على ناقلات النفط وسفن الشحن وغيرها في البحر الأحمر، وعلقت عدة شركات شحن كبرى المرور عبر مضيق باب المندب الذي تمر عبره 40 بالمئة من التجارة الدولية إلى حين ضمان سلامة الملاحة فيه.

والإثنين أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا بطائرتين مسيَرتين سفينتين لهما ارتباط بإسرائيل في البحر، الأحمر إحداهما نرويجية.

وحذر الجماعة في بيان “كافة السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية من أي جنسية كانت من الملاحة في البحرين العربي والأحمر، حتى إدخال ما يحتاجه أخواننا الصامدون في قطاع غزة من ماء ودواء”.

كيف تواجه أميركا هجمات الحوثي في البحر الأحمر؟

تواجه السفن الحربية الأميركية في البحر الأحمر عددا متزايدا من هجمات الحوثيون بطائرات من دون طيار، بغرض الضغط على إسرائيل من أجل وقف حربها على غزة.

ويتوقع خبراء أن يتوسع نطاق المواجهات الأميركية مع الحوثيين، في أعقاب إعلان وزير الدفاع لويد أوستن، الإثنين، عن عملية جديدة بقيادة الولايات المتحدة تركز على حماية التجارة في البحر الأحمر.

وسألت شبكة “سي إن إن” الأخبارية الأميركية خبراء البحرية عن كيفية تعامل السفن الحربية مع هذا النوع التهديدات، وما المشكلات التي قد تواجهها في المستقبل.

ولم تذكر البحرية الأميركية ما أنظمة الأسلحة التي تستخدمها سفنها ضد هجمات الحوثيين، لكن الخبراء أشاروا لـ”سي إن إن” إلى أنها تشمل صواريخ أرض جو وقذائف متفجرة من المدافع الرئيسية للمدمرات، إلى جانب قدرات على شن هجمات إلكترونية بهدف قطع الاتصال بين المسيّرات ووحدات التحكم الخاصة بها على الأرض.

وأوضح الخبراء أنه “مهما كانت الأنظمة التي يستخدمها قباطنة المدمرات الأميركية، فإنهم يواجهون قرارات بشأن التكلفة والمخزون والفعالية، مع توسع نطاق المواجهات”.

وأشارت “سي إن إن” إلى الأصول الأميركية الرئيسية المشاركة في البحر الأحمر لمواجهة الهجمات على السفن، وأبرزها المدمرة “كارني”، التي أسقطت 14 طائرة من دون طيار للحوثيين يوم السبت.

وأضافت الشبكة: “هناك أيضا الصاروخ القياسي SM-6، وهو سلاح متطور يمكنه إسقاط الصواريخ البالستية المرتفعة في الغلاف الجوي وصواريخ أخرى ذات مسار منخفض، إلى جانب الصاروخ القياسي SM-2، وهو أقل تطورا مقارنة مع الصاروخ الأول، بمدى أصغر يتراوح بين 185 إلى 370 كيلومترا، وصاروخ ESSM المصمم لضرب صواريخ كروز المضادة للسفن والتهديدات ذات السرعة المنخفضة، مثل الطائرات من دون طيار“.

لكن أليسيو باتالانو، أستاذ الحرب والاستراتيجية في “كينغز كوليدج” في لندن، يشير إلى أن هذه “قدرات اعتراض جوي متقدمة باهظة الثمن”.

وأبرز: “تبلغ تكلفتها المتوسطة نحو مليوني دولار، مما يجعل اعتراض الطائرات من دون طيار غير فعال من حيث التكلفة المادية”، خاصة في حال طول أمد المواجهات.

وقال زميل أبحاث القوة البحرية في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن سيدهارث كوشال: “لتوفير دفاع جوي واسع النطاق، تعتمد السفن بشكل أساسي على الصواريخ المضادة للطائرات. هذا يعني أن عدد الصواريخ الموجود على متن أي مدمرة محدد”.

والأمر نفسه أكده الخبير البحري الأستاذ بجامعة كامبل في ولاية كارولينا الشمالية الأميركية سلفاتوري ميركوغليانو، موضحا: “إذا تمكن الحوثيون من استنفاد مخزون السفينة بهجمات متتالية، فقد تجد السفينة الحربية نفسها تعاني نقصا في الذخائر اللازمة لحماية السفن التجارية التي تراقبها”.

وتابع: “في حال جرب الحوثيون هجوما بسرب من الدرونات، فقد يرهق الأمر قدرات سفينة حربية واحدة”، متسائلا عن كيفية تجديد مخزون الصواريخ في المنطقة.

ويأتي ذلك فيما يتوقع محللون أن تكون لهذه المواجهات خسائر اقتصادية جسيمة.

وقال المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) دافيد بتريوس: “هذا (البحر الأحمر) من أهم الشرايين في العالم عندما يتعلق الأمر بالشحن البحري”.

وأضاف أن “الوقت والتكلفة لنقل البضائع حول إفريقيا سيكونان كبيرين. سيكون لهذا في الواقع تأثير حقيقي على الاقتصاد العالمي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى